في سابقة تاريخية وزير جزائري يستفز شركة سعودية استثمرت في مجال صناعة الأدوية،والأمر يتعلق بشركة تبوك.أول مرة أكتشف أن بلد الغاز والبترول الذي يذر عليها الملايير من الدولارات،تسعى لاستقطاب مستثمرين من الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية وإمارة قطر.وزير الصناعة الجزائري ،وفي أول زيارة للشركة السعودية،تكلم بطريقة فجة ووقحة اتجاه المستثمرين السعوديين ،وطالبهم بتغيير الخريطة التي علقوها في إحدى جهات مقر الشركة والتي من دون شك تضم قائمة الدول العربية التي لهم استثمارات فيها ،فلاحظ الخريطة الكاملة للمغرب بما فيها الأقاليم الجنوبية،تماشيا مع قرارات الجامعة العربية الأخيرة في مؤتمر القمة المنعقدة في الجزائر،الوزير باستفزازه للشركة السعودية في أول زيارة لمقرها .كان سببا في إلغائها لاستثماراتها في الجزائر وقررت الرحيل ،وهناك من يؤكد ،أن وجهتها ستكون الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت قبلة لاستثمارات تربية وأجنبية ضخمة.التعامل السيئ لوزير الصناعة الجزائري اتجاه المستثمرين السعوديين سيكون له تبعات من دون شك وسيزيد العلاقات توترا بين البلدين بعد عدم مشاركة محمد بن سلمان في القمة العربية بالجزائر.سلوك الوزير الجزائري المرفوض الذي تشم منه رائحة التعالي ،والحط من قيمة المستثمرين السعوديين سيزيد آلسعوديين قناعة بعدم المغامرة في الإستثمار في هذا البلد .آخر الأخبار التي تروج بعد الحادث وقرار شركة تبوك السعودية الإنسحاب من الجزائر بعدما اعتبر الوزير الجزائري نفسه أن قيمةاستثمار الشركة السعودية ضئيل وأن مستثمرين خواص جزائريين قادرين توفير استثمارات أكثر..أخبار غير مؤكدة تقول أن الوزير بالطريقة المهينة التي خاطب بها المستثمرين السعوديين واحتجاج السلطات السعوديية تقررت إقالته من مهامه كوزير للصناعة.الخبر وإن كان صحيحا ،الغرض منه التهدئة ،للحفاظ على العلاقات طبيعية بين البلدين .وإذا كان السفير الفرنسي السابق بالجزائر قال بأن الجزائر تسير إلى الهاوية،وأن من يحكمها،غير مؤهلين وغير قادرين على إخراج من الأزمة التي تتخبط فيها،في جميع مناحي الحياة،فما يجري في الساحة يؤكد كلامه،غلاء فاحش ،طوابير للبحث عن المواد الغذائية الأساسية،وحتى قارورت غاز الطبخ رغم أن الجزائر بلد منتج ومصدر للغاز والحكومة عجزت عن توفير الحليب ،بالإضافة إلى أزمة الماء الصالح للشرب بسبب الجفاف .ولعل الصورة التي أكدت كلام السفير الفرنسي السابق فشل تنظيم الشان والفوضى العارمة في الملاعب وخلط السياسة بالرياضة ،ومهاجمة الجمهور للمغرب والمغاربة بالمكشوف بكلام نابي رغم أن المغرب قرر عدم المشاركة لأن السلطات العسكرية لم تسمح لتنقل الفريق الوطني عبر طائرة الخطوط الملكية في رحلة مباشرة من الرباط إلى قسنطينة.الكاف والفيفا ستقول كلمتها ،حول التجاوزات التي حصلت ،وستحرم الجزائر من دون شك من تنظيم أي تظاهرة في المستقبل.وضع اجتماعي متدهور،وتصعيد خطير اتجاه المغرب ،لا يبشر بالخير وتنديد عربي لسلوك الجمهور والحكومة الجزائرية وسط استغراب متزايد للشعوب العربية والإسلامية وتنديد إعلامي كبير لسلوك الإعلاميين الجزائريين اتجاه مايجري ،وهم مغلوبون على أمرهم ،ولا يملكون الشجاعة لقول الحقيقة،وانتقاد الأوضاع المتردية في بلدهم .

https://fb.watch/i8PBEEKDSy/

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube