سوف أبدي وجهة نظري حول قضيتين الأولى تتعلق باجتماع المجلس الوطني للإتحاد الإشتراكي الذي سينعقد قريبا من دون مغاربة العالم باستثناء الكتابة الإقليمية بإسبانيا والكل يعرف وضعية الحزب ليس فقط في إسبانيا وإنما في عموم أوروبا.قد أكون أكثر جرأة إذا قلت بأن التنظيم في موت سريري والكل يعرف الأسباب ولن يزايد علي أحد ويكذب الحقيقة المرة.أتساءل من يتحمل مسؤولية قتل أواندثار الإتحاد الإشتراكي في عموم أوروبا والتي كان الحزب يستمد منها قوته؟لماذا تم إقصاء أعضاء المجلس الوطني من حضور أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر ،قد يتذرع البعض بكورونا ،لكن حتى على مستوى البث الإفتراضي ؟ولماذ لم يتم توجيه الدعوة للمناضلين أعضاء المجلس الوطني .أعتقد أنه ليست هناك إرادة سياسية لتصفية الأجواء وجمع الشمل،بل فعلوا مقولة أرض الله واسعة من دون علم حتى الأطر والكفاءات التي كانت دائما تبدي مرونة في تعاملها مع كل المشاكل التي كانت قائمة ،يؤلمني عدم توجيه دعوة لبعض الكفاءات الحاضرة في الساحة الفرنسية والبلجيكية على سبيل المثال لا الحصر الإطار شكيب بوعلو والإطار فريد حسني والإطار صلاح الدين المانوزي ورفاقهم الحاضرون في الساحة .سوف أكتفي بهذه الأسماء التي ذكرت لكن هذا لايعني أن فئة المناضلين ليست عريضة ولا يمكن إقصاؤهم كلهم

النقطة الثانية التي أثارت خميرة غضبي هي الرسالة التي وجهها أحدهم باسم الإتحاد الإشتراكي لليسار في الإتحاد الأوروبي ردا على الملاحظات التي سجلها اليسار الأوروبي في الإنتهاكات التي وقعت بمحاكمة بعض الصحفيين.كنت أتمنى أن يكون الحزب أكثر جرأة للحديث بدون لغة خشب ،وأنا هنا لا أقف مدافعا عن الراضي ،الذي تمت محاكمته بتهمة الإغتصاب كما حوكم الريسوني وتوفيق وبوعشرين والمحامي زيان .أن يراسل الإتحاد الإشتراكي اليسار الأوروبي دون أن يتحدث بصراحة عن الإنتهاكات التي وقعت في محاكمات الحسيمة وجرادة وزاكورة ،ويبدي وجهة نظره دعما لمسار حقوق الإنسان ببلادنا ويتفاعل مع مطالب الإتحاد الأوروبي في تصفية الأجواء داخل بلادنا عن طريق إطلاق سراح سجناء الرأي والسياسيين الذين يناضلون من أجل وقف الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.هذه وجهة نظري كاتحادي سأبقى متشبثا بالقيم الإشتراكية التي تربينا عليها.وبناءا على ذلك فإن العلاقة التي تربط الإتحاد الإشتراكي مع الأحزاب الإشتراكية الأوروبية يجب أن يطبعها الوضوح والصراحة .إن تواجدنا في الأممية الإشتراكية ،يجب أن يكون عاملا مؤثر لتمتين العلاقات ،وتصحيح المغالطات والتي مازالت تتطلب وقتا ومجهودا ،ويمكن أن يساهم كذلك المناضلون الإتحاديون الذين ينشطون في العديد من أحزاب اليسار في أوروبا لعب دورلتوضيح الصورة المتعلقة بحقوق الإنسان في المغرب .وأخيرا أتمنى كمناضل عاش اتحاديا لأكثر من أربعين سنة أن يبادر الإتحاد بمبادرة لإطلاق سراح كل الصحفيين المعتقلين ،وكل المعتقلين في حراك الحسيمة وجرادة وزاكورة.لأننا نواجه تحديات كبيرة …..

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube