لن أتحدث فقط على الإنجازات التي حققها الفريق الوطني المغربي في مونديال قطر فما حققه سيبقى تاريخيا ،لأنه فخر العرب وفخر إفريقيا بانتقاله للدور الربع بدون هزيمة وبتنويه الأعداء قبل الأصدقاء.لكن أهم الإنجازات التي حققتها بلادنا من خلال الإنتصارات التي حققها الفريق الوطني ،هو أنها استطاعت لم شمل العرب في الوقت الذي عجزت فيه مؤتمر القمة في الجزائر.الشارع العربي كبيرا وصغير أصبحوا يهتفون باسم المغرب ،ويفرحوا لانتصارات المغرب والإعلام العربي من المحيط إلى الخليج ينوهون بالمغرب والإنتصارات التي يحققها الفريق الوطني في هذا المونديال إلاالإعلام الجزائري الذي يتفاذى ذكر النتائج والإشارة إلى المغرب إلا الشرفاء من الإعلاميين الذين لايخافون من العسكر المتحكم في الإعلام السمعي البصري .الإنتصارات المتوالية للفريق الوطني حركت الشارع الجزائري وأصبح الأكثرية يشجعون ويتمنوا مزيدا من الإنتصارات للفريق الوطني،وتأثير وقع الإنتصارات المغربية في الشارع الجزائري ،ينظر له نظام العسكر تحول خطير قد يهدد مخططتهم في توجيه اتهامات للمغربلاتخطر على البال على سبيل المثال لاحصر المخابرات الجزائرية تتهم المغرب بأنه وراء الإستغلال الجنسي للأطفال في الجزائر ،حماقة مابعدها حماقة من نسج الخيال ،لا يصدقها العقل.فهم بهذه الإتهامات الرخيصة،والإنتصارات الرائعة التي يحققها الأسود سيجدون أنفسهم أمام تحديات كبيرة أمام شعبهم الذي بدأ يعي حقيقة عدائهم للمغرب وحقدهم الدفين .وينضاف للإنجازات التي يحققها الفريق الوطني في هذا المونديال ،الشارع العربي من المحيط إلى الخليج مرورا بفلسطين الحبيبة كلهم جميعا اقتسموا الفرحة مع المغاربة،المغرب الذي زرع فيهم من جديد الأمل بالمستقبل الزاهر إذا توفرت العزيمة ،وكان التضامن الفعلي فإننا قادرون على تحقيق كل الآمال والتطلعات التي تريدها الشعوب العربية.لقد كان جواب دول الخليج العربي واضحا في اجتماعهم هذا الأسبوع حينما أعلنوا في بيانهم الختامي مرة أخرى على دعمهم المطلق للمغرب فيما يخص قضية الصحراء،وأن أمن المغرب واستقراره من أمن مجلس التعاون الخليجي ،وهذه رسالة واضحة للأشقاء في الجزائر.وفي نفس الوقت ضربة موجعة للنظام القائم وللعسكر .لقد نجح المغرب في مساره الدبلوماسي كذلك باعتقال أكبر داعم للبوليساريو في أمريكا الجنوبية بتهم الفساد المالي ألا وهو رئيس البيرو الذي تطاول على سيادة على صحرائه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.واعتقاله شكل صدمة قوية للجزائر وصنيعتها البوليساريو.النظام في الجزائر مع كامل الأسف تتوالى عليها الضربات،ويدفع كالعادة الجيش الإلكتروني لتشويه الحقائق ،ومول رحلات العديد من الأبواق الرخيصة للسفر إلى قطر واستفزاز الجمهور المغربي رغم الفريق الجزائري لم يتأهل لمونديال قطر وتواجدهم بقطر كان فقط لاستفزاز الجمهور المغربي وإثارة الفوضى،وهم يعلمون حق المعرفة أن هناك خمسة آلاف رجل أمن مغربي مكلفون بحفظ الأمن في المونديال .وحتى هذه الثقة التي وضعتها قطر في الحموشي ورجاله لتأمين المونديال والسهر على راحة الجماهير الوافدة من كل الدول المتأهلة ،زادت حقد نظام العسكر على المغرب .وتخطي المغرب للبرتغال هذا اليوم بحول الله سيجعل الشارع الجزائري يعبر بعفوية عن فرحه بالإنتصارات المغربية وسيزداد حقد النظام في الجزائر على كل ماهو مغربي.إذا المغرب استطاع أن يبعث رسائل عديدة للشارع العربي والتي تجاوب معها منخلال الإنتصارات التي حققها لحد الساعة وهي انتصارات تاريخية تجاوب معها الشارع العربي بعفوية وازداد حبهم لبلد إسمه المغرب،والاستثناء كان عسكر الجزائر وبعض أذناب هذا النظام في تونس من الإعلاميين الذين يتكلمون نفس خطاب الإعلاميين الجزائريين الذين يمجدون لنظام العسكر ويدافعون عن أجندتهم . تحية حارة عابرة لكل الشرفاء في الوطن العربي وبالخصوص في كل المدن الفلسطينيةوليخسأ الحاقدون التابعين لنظام العسكر والمدافعين على الباطل والناشرين للجميل الذي قدمه المغاربة والذين مازالوا يكنون لهم كل الحب والوفاء والالتزام بتحقيق وحدة المغرب العربي الكبير لأن مصير ومستقبل الأجيال يكمن في الوحدة الإقتصاديةوتذويب الخلافات بين الشعوب شكرا من القلب لدول الخليج العربي في الثبات على موقفنا في دعم المغرب بدون شروط في وحدته الترابية المجد والخلود لكل الشهداء الذين يسقطون على الأرض الطيبة ،وفي غياب الضمير العالمي من المأساة المتواصلة وأقول إن انتصارات الفريق الوطني المغربي لن تنسيها آلام الشعب الفلسطيني وشهداء الشعب الفلسطيني هم شهداؤنا نحن المغاربة .تأكدوا من هذا فقلوبنا معكم والشعب المغربي بكل أطيافه لن يترككم وحدكم في الساحة فهو قادر أن يجمع الشارع العربي لدعم فلسطين بالفعل ضد استمرار مسلسل التقتيل خصوص بعودة اليمين المتطرف للحكم .مزيدا من النضال حتى يتحقق النصر المبين إن شاء الله

/

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube