نمتلك فريقا وكل مقومات الفوز على فريق إسباني خسر مقابلة مع فريق اليابان الذي غادر بالأمس المونديال القطري.هل سنكرر ملحمة السادس من نوفمبر سنة 1975عندما زحف 350 ألف مواطن ومواطنة مغربية لتحرير الصحراء المغربية وإنزال العلم الإسباني وتعويضه بالعلم المغربي.اللاعبون المغاربة متلهفون لتكرار ملحمة المسيرة وإعادة كتابة تاريخ لمرحلة جديدة تعرفها قضية الصحراء.النزال اليوم وفي السادس من دجنبر سيكون فرصة لأبطال المغرب لينتقموا من الفريق الإسباني الذي أخرجهم من مونديال روسيا بظلم تحكيمي .أنا متأكد أن كثيبة وليد الركراكي المدرب الشاب سليل عائلة شمالية الذي لعب في إسبانيا ويتكلم الإسبانية بطلاقة بل ملم لأكثر من لغة فرنسية وإنجليزية ،وكذلك لغة كرة القدم الجديدة،قادر على صنع الفرجة في رقعة الملعب وكسر شوكة الفريق الإسباني ،والمتادور اليوم لن يكون قادر على تجاوزالفريق الوطني المغربي الذي يعج بالنجوم .هي فرصة أشرف حكيمي وحكيم زياش اللذان يتقاسمان مصطلح الحكمة والحكامة سيكونان هذا اليوم صناعا للفرجة، والفرحة .الناصري وبونو سيدخلان التاريخ في هذه المقابلة ،وسيؤكد بونو أحقيته بالفوز بأحسن حارس في الموسم في البطولة الإسبانية السنة الماضية .الناصري سيعود بقوة من جديد ليسجل في مرمي لاروخا ويتعملق كما تعملق في روسيا ،الفريق الوطني بنجومه سيكتب تاريخا جديدا في سجل المغرب الكروي ،ستذكره الأجيال إن شاء الله ملحمة الأسود هذا اليوم السادس من دجنبر في دوحة قطر ،البلد العظيم.أنا متأكد في هذا الفجر أن شباب المغرب سيلمون شمل العرب ،وسيخرج أبناء فلسطين رغم المحن والمعاناة للمدن الفلسطين المطوقة بالمحتل الغاشم ليعبروا عن فرحتهم بإنجاز ونصر متوقع للفريق الوطني المغربي.ماعجز عنه السياسيون والحكام في قمة الجزائر في لم الشمل سيحققه أبطال المغرب في الدوحة هذا اليوم،في المستطيل الأخضر الفريق الوطني المغربي سيكون من دون شك أمل العرب من المحيط إلى الخليج في خلق المفاجأة والإنتصار على الفريق الإسباني .المغرب استطاع أن يلم الشمل العربي في كرة القدم وليس فقط العرب ،بل إفريقيا كلها وراء المغرب .كم سعدت هذه الليلة وأنا أتابع ارتسامات غالبية الشعب الجزائري وهم يساندون الفريق الوطني المغربي ويختمون كلامهم بكلمة خاوا خاوا التي تعني الكثير عند غالبية الشعب الجزائري باستثناء كابرنات فرنسا .غدا إن شاء الله الشارع العربي من المحيط إلى الخليج سيكون وراء الفريق الوطني المغربي لصنع ملحمة جديدة للم شمل العرب في كرة القدم ،اليوم السادس من دجنبر سيكون تاريخا راسخا في ذاكرة الشعوب العربية بتحقيق الفريق الوطني انتصارا جديدا على فريق إسباني عن جدارة واستحقاق .سيكبر أبناء المغرب الذين سيصنعون الفرجة والفرحة في رقعة المغرب في كل بيت عربي .اليوم الفريق الوطني بمدرب شاب قادر أن ينتصر على الفريق الإسباني بنجومه،وستعم الفرحة في كل بيت عربي مرة أخرى وسيواصل الملحمة في قطر بحوله تعالى.المغاربة سيصنعون التاريخ من جديد كماصنعوه في ميكسيكو.المغاربة إن شاء الله سيكونون فال خير بالإنجازات والملاحم التي يحققونها على القدس ورام الله وغزة والجليل .هؤلاء المغاربة الذين يصنعون التاريخ اليوم في ملاعب قطر ومن وراءهم كل المغاربة شعبا وملكا قادرون أن يعيدوا الأمل في الحرية والإنعتاق من رقبة الإحتلال الإسرائيلي الغاشم .للشعب الفلسطيني إنهم جيل جديد فلسطين في قلوبهم وكل انتصاراتهم ومايحققوه من إنجاز هو مهدى لكل الشعب الفلسطيني .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube