،

،يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار قد شغل بال ماتبقى من أعضاء في المنتدى المغربي الدنماركي أكثر ٬من انشغالهم واهتمامهم بالإنخراط في الأحزاب الدنماركية

وباتوا ملهمين كل مرة بإقامة حفلات يسوقون من خلالها للرأي العام الوطني في موقع أصبح معروفا بتلميع صورة العديد من الأشباح في الساحة الجمعوية والسياسية ،في الدنمارك،بأنهم المؤهلون للدفاع عن القضية الوطنية.وأن بإمكان المغرب الإعتماد عليهم ،لإقناع السياسيين الدنماركيين بعدالة قضيتنا .

أنا متأكد بأن العديد ممن حضروا حفلة عشاء فاخر بمناسبة ذكرى المسيرة وعيد الإستقلال، لازالوا لم يستوعبوا الدروس والتحديات الكبرى التي تعرفها قضية الصحراء

ولايعلمون مواقف الأحزاب الدنماركية وبالخصوص أحزاب اليسار ،من قضية الصحراء.لقد حاولت سابقا طرح سؤال على الذي يتربع على كرسي جمعية المنتدى الدنماركي المغربي والتي ساهمت في إخراجها للوجود وكل الوثائق موجودة عندي كانت حين تأسيسها تضم كل الطيف السياسي المغربي .لكن اليوم يقودها أشخاص لا علاقة لهم بالسياسة لا داخل الدنمارك ولا في المغرب.أستغل هذه الفرصة لأذكر الجميع وفي نفس الوقت لأبعث رسائل واضحة لحزب رئيس الحكومة بأن مغاربة العالم سواء في الدنمارك أوفي كافة أرجاء العالم ليسوا عبيدا لا يفقهون في السياسة ،بل هم متشبعين بالقيم الديمقراطية الغربية ويرفضون تدخلكم ومحاولة استغلال نفوذكم لتضليل مغاربة العالم والدنمارك منهم لمستنقعكم السياسي .مغاربة العالم يهمهم مايجري في المغرب من تراجع خطير في مجال حقوق الإنسان باعتقال نخبة من الصحفيين رجالا ونساءا والذين يرفضون السياسة التي تنتهجونها ويؤدي ضريبتها المواطن والمواطنة المغربية ،بضرب قدرتهم الشرائية ،والتضييق عليهم . ليس عن طريق تنظيم موائد الطعام الممولة من جهات مجهولة يمكن الدفاع عن قضية الصحراء في بلد ديمقراطي .لا يمكن التزام الصمت واستمرار إعلام التضليل .لأن قضية الصحراء في الدنمارك والسويد والنرويج تعيش تحديات وإكراهات كبيرة.الدفاع عن قضية الصحراء ياسادة ليس بتنظيم موائد الطعام وجمع كل من هب ودب ولكن يجب التوجه الفضاءات الجامعية لتنظيم ندوات للتعريف بقضية الصحراء يؤطرها أساتذة جامعيون ،ورجال قانون لهم إلمام بالملف . .إن استمرار الحال من المحال.وأن التحديات الكبيرة التي تعرفها القضية تفرض وقف هذا التضليل و،هذه الحفلات التي تسيئ للقضية الوطنية.هذه هي الحقيقة التي لن يقبلها المجتمعون في حفلة المسيرة والاستقلال. في الدنمارك اللهم اشهد فإني قد بلغت

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube