​إحياء ذكرى المسيرة الخضراء لدى مغاربة العالم فرصة لفتح نقاش صريح

تم توجيه دعوة لي للمشاركة في ندوة عبر الزوم كانت فرصة لي كمواطن مغربي مقيم في الدنمارك لتبادل وجهات النظر فيما يخص الإكراهات التي تواجهها القضية الوطنية الأولى ،وهي فرصة لطرح الإكراهات الكبيرة التي تعرفها قضية الصحراء في مجموع دول شمال القارة الأوروبية لسيطرة اليسار المتعاطف مع مرتزقة البوليساريو الذين هم قلة ونحن الأغلبية لكننا فشلنا لحدالساعة في تصحيح المغالطات التي ينشرها المرتزقة بدعم كماقلت من أحزاب اليسار.لماذا فشلنا نحن ونجحوا هم في كسب تعاطف أحزاب اليسار ومنظمات تناصرهم إعلاميا .وتستغل الفضاءات الجامعية في كسب المزيد من المتعاطفين مع مشروعهم الإنفصالي .أعتقد لتدارك مكامن الخلل فعلينا الإنخراط في الأحزاب التي تتعاطف مع البوليساريو ،وبذل مجهود كبير في تصحيح كل المغالطات .لا بد من الإشارة كذلك أن التنسيق ضروري في كل المبادرات بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية وغياب هذا التنسيق يشكل تحديا كبيرا لنا كفاعلين جمعويين.علينا أن نواجه التحديات الكبيرة من خلال تكاثف جهود الجميع وأن الإنتصار يتطلب مزيدا من التعبئة .المعركةلازالت طويلةومازلنا بحاجة لمزيد من النضال والتعبئة

إن فرصة النقاش بين فعاليات عدة من مختلف الدول الأوروبية يجب أن نستغلها للحديث ليس عن الماضي والتاريخ المجيد. من خلال الحديث عن تنظيم المسيرة الخضراء والمنجزات التي تحققت في هذه الأقاليم ،وإنما لمناقشة الإكراهات التي مازالت قائمة لاسيما وأن التهديدات مستمرة من طرف الجزائر والبوليساريو وتنضاف دول أخرى تستهدف زعزعة استقرار المغرب بدعم البوليساريو بالسلاح إيران وجنوب إفريقيا والجزائر مغاربة العالم مطالبون بدعم بلدهم من خلال دعم قضية الصحراء التي مازالت لم تحسم على مستوى الأمم المتحدة وهذا يتطلب منا كمغاربة العالم منتشرون في العديد من الدول ،أن نساهم بدورنا في دعم بلادنا فيما يخص قضية الصحراء وكسب مزيدا من المؤيدين من بلدان متعددة لمشروع الحكم الذاتي .إن دورنا مهم لإقناع السياسيين الدنماركيين بعدالة قضيتنا .إن اختيارنا العيش في الدنمارك يفرض علينا القيام بما يلزم لإقناع النخب السياسية بمغربية الصحراـء .ومايجب القيام به لتحقيق هذه الأهداف هوالإنخراط في العمل السياسي وبالخصوص الأحزاب التي لها موقف يناصر البوليساريو .ومن مسؤوليتنا أن نتواجد داخل هذه الأحزاب وأن نصحح مايمكن تصحيحه. إذا لا بد من التنسيق في هذه المعركة بين الدبلوماسية الموازية والدبلوماسية الرسمية.لأن المعركة لازالت لم تحسم على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن.إن بلادنا بفضل السياسة التي ينهجها عاهل البلاد خطى خطوات كبيرة لحسم المعركة من خلال فتح المزيد من القنصليات في الأقاليم الجنوبية والتي وصلت الثلاثين لحد الساعة.واعتراف المزيد من الدول بمشروع الحكم الذاتي كخيار أمثل لحل مشكل الصحراء إن اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء فتح أعين المزيد من الدول بالإعتراف بمغربية الصحراء ومن بينها إسبانيا وألمانيا ودول أخرى كان آخرها بلجيكا ولن تكون الأخيرة.مسلسل الإعتراف بمشروع الحكم الذاتي متواصل.إذا عندما نفتح نقاشا حول قضية الصحراء لا يجب أن نكرر قراءة التاريخ .بل علينا أن نناقش الإكراهات والتحديات التي تعرفها قضية الصحراء في الدول التي نعيش فيها و كيفية إشراك الجيل الثاني والثالث والإنخراط جميعنا في دعم مسلسل الوحدة.والتضامن وتكاثف الجهودلأن المعركة لازالت لم تحسم بعد. .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

One thought on “قضية الصحراء والنقاش الإيجابي”

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube