إن كان الخبر صحيح فإن المغرب يسير باتجاهين معاكسين ،جهة فاسدة تتستر على الفساد وتنهب خيرات البلاد وتجد من يحميها لتهريبها خارج البلاد،وجهة تلتزم الصمت رغم أنها تعلم كل الخفايا ،وتعرف كل الرؤوس التي تقود تخريب الإقتصاد،الوطني وتخدم ربما أجندة خارجية..القصة سمعتها مع ظهور نتائج الإنتخابات وتعيين إحدى الفائزات على هرم قلعة الرباط،وتبعتها من تحملت مسؤولية وزارة الصحة ووقعت في زلة الإنتقام من أشخاص كانت عندها معهم حسابات ،لكنها لم تتربع على كرسي الوزارةإلا أياما معدودة ليتم إقالتها ،وتتولى تدبير أكبر ولاية في المغرب ،هي كذلك فجرت المسكوت عنه الموظفون الأشباح الذين ينهكون ميزانية الدار البيضاء الكبرى.والكل سكت عن الموظفين الأشباح.ولم تتجرأ حتى الصحافة الورقية لفضح المستور ونشر الغسيل والقوائم والمطالبة،بفتح نقاش صريح وشفاف في الغرفتين من طرف نواب الأمة.لتزداد شعبيتهم وسط الشعب المغربي وبالخصوص الشباب والشابات الذين قبلوا التوظيف بالتعاقد،وتراجع من طرحوا الحل ورفعوا مبدأ الترسيم .أتساءل ماذا يجري في بلدي الذي أصبح يمتلك البراق الذي يربط طنجة بالدارالبيضاء وقريبا أحفاد وبناة صور الصين العظيم سيوجهون الصفعة لحبيبتنا فرنسا التي فضلت التلاعب بمشاعر المغاربة من وجدة إلى البيضاء ومن طنجة إلى لكويرة ،عندما تشبثت بموقفها الضبابي،من أجل عيون تبون،فرنسا تريد تدارك الموقف حتى لا تضيع إفريقيا بمافيها المغرب ،لأن الصين انطلقت في وضع قطارها السريع ،قطار الخليع ليكمل مسيرة البراق من البيضاء إلى آكادير،هذا هو وجه المغرب الذي نريد.وعلى الذين يتسترون على الموظفين الأشباح أن يكشفوا المستور ويوقفوا مسلسل الإستنزاف فمن اختار من هؤلاء مسلسل الهجرة.فنرفع لهم الدعاء بمقام مريح سواء جاوروا تمثال الحرية،أو برج إيفل،أو اختاروا وتعودوا سماع دقات بكبن.أو ملاكمة حيوان الكونكورو. في أوستراليا .90 ألف موظف وموظفة شبح ،فساد كبير لا يجب السكوت عنه مادام قوافل الحراقة بالكاف المغلظة لازال مستمرا ،عفوا قوافل الشهداء من خيرة الشباب اختاروا مراكب الشهادة ،بحثا عن أفق أفضل من وراء البحار.من يتحمل مسؤولية الموظفين الأشباح ،ومن يستطيع فتح الملفات الآن ،فالساكت عن الحق شيطان أخرس .رئيس الحكومة في ورطة ورئيس الغرفة الأولى تجاوز سن التقاعد ومازال متشبث بالكرسي ويجمع بين تعويضات وأجور متعددة ورئيس الغرفة الثانية الذي ينطبق عليه المثل الشعبي المغربي <نعسو نغطيكم> والذي جدد أسطول السيارات بآخر ماأنتجته شركة مرسديس.أما آن الأوان لكشف المستور وإخراج لوائح الموظفين الأشباح ،ووقف رواتبهم فما عدنا نتحمل السكوت عن المنكر.وحتى لا ينطبق علينا المثل واحد يشرق والآخر يغرب .لنختار قطار الصين ونقطع دابر أمنا فرنسا بعد خيانة ماكرون.الذي أصبح يتلقى الضربات في مجموع فرنسا.المغاربة في شوق ليواصلوا رحلة البراق من الدار البضاءإلى آكادير ليقارنوا من أولى بالتعاون والولاءالصين أوفرنسا.المغاربة كلهم سيباركون الصفعة التي ستوجه لفرنسا .والمغاربة ينتظرون توجيه صفعة لكل من يتستر على الموظفين الأشباح وعلى رأسهم رئيس الحكومة الحالي والسابقون الأولون .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube