بعد اليوم لاوجود لإعلام مستقل،في فرنسا ،ولم يعد الصحفيون يمتلكون الحرية لقول وجهة نظرهم ،أوالبحث عن الحقيقة من أفواه المعارضة.من يحكم من ،فرنسا أم الجزائر ،وكيف يفسر الفرنسيون ماوقع في قناة إعلامية فرنسية يتابعها الملايين في فرنسا وإفريقيا الفرنكفونيةمن التابع ومن المتبوع كما نقول نحن المغاربة؟الرئيس ماكرون الذي ضمن الغاز بأسعار تفضيلية في زمن صعب ؟ أم تبون الذي يرفع باستمرار شعار الجزائر قوة ضاربة .من منع الحوار الذي كان مقررا مساء أمس ،هل لازال هناك إعلام حر في فرنسا .بعد إلغاء مقابلة في قناة فرنسية،بضغط من الرئيس تبون؟مهزلة بكل المقاييس ذاك الذي حصل .أن يفاجئ مدير القناة الفرنسية فرحات مهني الذي استدعاه للقناة وكان الفرنسيون ،وقبائل الداخل والخارج ينتظرون ظهور الزعيم القبايلي فرحات مهني بشغف ليستمعوا له .فخرج المسؤول على الهواء ليخبر الحضور بإلغاء اللقاء في القناة،بدون تفسير لقرار الإلغاء .هذه مهزلة تم تصويرها على الهواء مباشرة .تبين صورة فرنسا إلى أين وصلت ،بينت ضعف الرئيس الفرنسي أمام قوة المال والغاز.فالذي ألغى اللقاء مع فرحات مهني الزعيم القبايلي واللاجئ السياسي في فرنسا.هو تبون وليس ماكرون ،تبون ،الذي قدم الغاز الغالي الثمن في هذا الزمن الصعب ،زمن الحرب والأزمة التي هي في البداية .الرئيس ماكرون لا يريد التفريط في العلاقة الحميمية مع تبون وقد أظهرها للمشاهدين في العالم منذ زيارته للجزائر .ماكرون يقول لكم لا يمكن التفريط في الصداقة التي تربطني بتبون الذي قدم لي ولفرنسا الغاز بثمن بخس ،لن أغير موقفي من الصحراء سأبقى على العهد ،وفيا للصداقة التي تربطني ببلد الشهداء والعساكر الأوفياء أرض المليون شهيد الخالدة .وحتى لا أسمح لأي كان بالتطاول على الدولة العظمى ،دولة الشهداء بمافيهم فرحات مهني ،وإذا لم يلتزم بالأرض التي وفرت له اللجوء ،فسوف أقدمه قربانا للجزائر وفاءا لتبون وللقيم الفرنسية. ويبقى ماكرون يترنح فوق شريط في برج عال إسمه أيفل متشبث بموقفه الضبابي.الذي سيجلب عليه عاصفة مغربية،لا محالة.ليلة سوداء قضاها القبايليون،وحمراءقضاها التبونيون والشقريحيون بعد الورقة الحمراء التي رفعها ماكرون في وجه فرحات مهني الذي كان مزهوا بنفسه ينتظر فرصة الظهور في أهم قناة فرنسية بالأمازيغية والفرنسية ،بأن النضال مستمر .البث كان حيا على الهواءوكشف مهني ومن معه على الهواء مهزلة الديمقراطية والحرية التي يتبجح بها ماكرون للفرنسيين والعالم .لقد وجه ضربة موجعة لفرنسا وللجزائر وبين حقيقة الصداقة والوفاء التي تجمع كل من فرنسا والجزائر ،وبأن الشعار الذي رفعه الفرنسيون منذ قرون لم يعد مقدسا كما كان مثل قرآن المسلمين الذي مازال .وفعلا كان الإنتصار الباهرالذي حققه على تبون وعلى فرنسا نفسها بالغاز الجزائري وعلى ماكرون المهزوم الذي لايقدر على مقاومة انقطاع الغاز الروسي .فجاءه الفرج من الجزائر ومن تبون العظيم .وقال بصوت خفي حتى لايسمعه القبائليون والمغاربة <تحيا الجزائر>……..وبعد الذي بيع الشعارات التي رفعها الفرنسيون يأتي ماكرون ليحدث التغيير على المباشر بمنع فرحات مهني بقول الحقيقة وكان الحدث على المباشر في قناة فرنسية .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube