الرئيس الجزائري ،يوجه الدعوات لضيوف الشرف والذي كان من بينهم الرئيس السنغالي ماكي سال بصفته رئيس الإتحاد الإفريقي.ويسجل الملاحظون تأخر وصول وزير العدل الجززائري للمغرب لتسليم الدعوة للملك رسميا لحضور أشغال القمة المرتقبة ،إن تم عقدها.الرئيس تبون مع كامل الأسف يستمر في استفزاز المغرب في ندوة صحفية عقدها ،وردد فيها ،مرة أخرى العلاقة التي تربط النظام الجزائري بالبوليساريو ،وقال بأنهم في القلب ولن نتخلى عنهم .ماذا تعني هذه الخرجات الإعلامية في هذا الوقت بالذات؟وماذا يعني تأخير إرسال المبعوث الجزائري لتسليم الدعوة للعاهل المغربي لحد الساعة،خصوصا وأن المغرب عضو مؤسس للجامعة العربية.وعندما يختار الرئيس المرتقب للقمة بإرسال مبعوثه لتسليم الدعوات للمدعوين من ضيوف الشرف قبل الأعضاء فهذا استفزاز ،من ورائه نية مبيتة لدفع العاهل المغربي بمقاطعة أشغال القمة.إن استمرار الرئيس الجزائري بترديد أسطوانة تقرير المصير لمرتزقة جمعوهم من مختلف دول الساحل في مخيمات تندوف.واستمرار إغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية.يعني أن النظام الجزائري لا يرغب في مشاركة المغرب في هذه القمة.وينضاف لما ذكرت الإسراع في توقيع عدة اتفاقيات مع موريتانيا ،تشم منها رائحة التآمر على المغرب ومحاولة تشديد الحصار عليه جنوبا ،بل قطع الطريق عليه برا وبحر وجوا مع الجزائر وخلق توتر جديد مع موريتانيا التي وقعت اتفاقا مع الجزائر للصيد في المياة الموريتانية وأعطوهم صلاحية المراقبة الأمنية للمياه الموريتانية وهذا يعني دفع المغرب لإغلاق معبر الكاركرات ،ووقف الحركة التجارية نحو الدول الإفريقية.ثم القيام بمناوشات للسفن والبواخر المغربية في أقصى الجنوب لكويرة وعرقلة عملية البناء في هذه المدينة التي يسعى المغرب لإعمارها .الجزائر تستفز المغرب بتواجد بوارجها الحربية في المياه الإقليمية الموريتانيةغير بعيد عن مدينة لكويرة ،والتي قرر المغرب البدأ في البحث في مياهها عن مخزون كبير للغاز في المنطقة.تحركات مثيرة للنظام الجزائري في هذه المرحلة الهدف منها دفع المغرب بمقاطعة القمة المزمع عقدها في الجزائر في فاتح وثاني نوفمبر القادم.المغرب لن يلتزم الصمت حول كل مايقع جنوبا ومن دون شك سيحرك بوارجه الحربية لمنع البوارج الحربية الجزائرية من الإقتراب من المياه الإقليمية المغربية.إذا التحرك الجزائري جنوبا وتوقيع اتفاقية مع موريتانيا تحتوي على بند مسموم يستهدف المغرب ويتعلق بالسماح للجزائر بالمراقبة الأمنية للمياه الموريتانية.كل التحركات التي تقوم بها الجزائر استفزازات تسعى من ورائها دفع المغرب مقاطعة أشغال القمة العربية.واضح بشكل جلي أن أشغال مؤتمر القمة العربية لن تنعقد بدون المغرب في ظل استمرار تأخر تسليم الدعوة.وكذلك باستمرار إغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية،وهذا سبب من بين الأسباب التي ستجعل المغرب يقاطع أشغال القمة،ولن تكون مشاركة للمغرب باستمرار الإغلاق فالعاهل المغربي لن ينتقل للجزائر إلا على متن طائرته الخاصة .وحسب كل المعطيات وتطور الأحداث،فإن مؤتمر القمة العربي مستبعد انعقاده في الجزائر بناءا على كل الحيثيات التي ذكرت.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube