في اعتقادي الشخصي وأنا من المتفائلين الذين يؤمنون بالرأي الآخر وبالإختلاف لأني أومن دائما بالديمقراطية وبما يجتمع عليه رأي الأغلبية.من تربيتي السياسية ومن القيم التي أتقاسمها مع العديد من الرفاق والرفيقات والأخوات والإخوة الذين شاءت الأقدار أن نلتقي بهم وبهن إما عبر البث الإفتراضي وفي محطات كثيرة ،أوحضوريا في ندوات وفي معارك سادها نقاش صاخب ، أحيانا لكن في الغالب نلتزم بقواعد الديمقراطية،وماتربينا عليه.اليوم نجدد اللقاء لنواصل معركة التحدي ،ولنتشبث بالتفاؤل،بتبنينا لنقاش هادئ ،لنتعلم مما يقوله العقلاء .لنستفيد من تجارب بعضنا البعض ومن تجارب عدة ،ولنحترم بعضنا البعض .اليوم وجد المتفائلون والمتشائمون أنفسهم في مفترق الطرق.لا هذا يريد الإستماع للآخر والإستمرار في النقاش لأنه متعصب ورافض لمضمون النقاش،ولاذاك استسلم للآخر لأنه يؤمن بمبدأ الحوار ،الذي يعبد الطريق لتحقيق آمال وتطلعات الغالبية العظمى من مغاربة العالم .

سوف أواصل المعركة مع المتفائلين ،من أجل إقناع المتشائمين لمواصلة المعركة لأننا في مفترق طرق.فلا نحن قادرون على الإستغناء عنكم وعن مواقفكم وعن ثقافتكم السياسية التي اكتسبتموها من خلال سنوات النضال،ولا أنتم مستعدون وواثقون الإستمرار في معركة شاقة وتحقيق المبتغى بمفردكم من دوننا .أنا واثق أن مانعيشه هي نتاج لحظة غضب عابرة،وأنكم تؤمنون بالمصير المشترك الذي يجمعنا . افتحوا أذرعكم ،فنحن واثقون من صفاء محبتكم لتحقيق آمال مغاربة العالم.لنجتمع على كلمة سواء لمواصلة طريق واحدة لا إثنتين فالمسيرة التي انطلقت لأكثر من تسعة أشهر جمعت خيرة الرجال الذين لهم في النضال باع طويل وفي الجهر بالحق ومقارعة المناهضين لمشروع الديمقراطية.مايجعلنا نتشبث بالتفاؤل والأمل والمصير الواحد. فالملايين تنتظر بشغف أن نختم هذا النقاش وهذه المسيرة الطويلة بتحقيق آمال وتطلعات الملايين ،وبالإستمرار لأننا على وشك الوصول إلى الهدف،بقليل من الحكمة والصبر والتأني والإبتعاد عن اتخاذ القرارات العشوائية ،سنكون جميعنا مسؤولون عنها.لنضع يدنا في يد لننصت لبعضنا البعض ،ونستفيذ من ثقافة رجال سبقونا في النضال بتجارب عدة.هذه مجرد وجهة نظر ،وقراءة متأنية لتجربة لا أريد أن يحالفها الفشل ،بل أريد أن تكون بداية وليست نهاية لتجربة نحلم جميعا أن تكون رائدة لأنها تجمع خيرة المناضلين والمناضلات.علينا أن نعلم جميعا تربص أعداء الديمقراطية بنا جميعا .لأنهم لايريدون لهذا الإطار أن يحقق الأهداف التي من أجلها اجتمع الجميع .مسيرتنا يجب أن تستمر بهدوء ،ونرفع التحدي أمام أعداء الديمقراطية الذين يتربصون بنا.وجهة نظر كان لابد منها لأننا معا ملزمون بالإستمرار سويا ومعا وليس الوصول لنقطة الفراق من دون أن نحقق المبتغى.تبقى آمال الغالبية منا مستمرة وباقية فرجاءا قليلا من الهدوء…………والكلام لم ينتهي .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube