في اعتقادي من باب المستحيلات أن يقبل النظام في الجزائر بالشروط التي طرحها المغرب في اجتماع وزراء الخارجية العرب ،للمشاركة في مؤتمر القمة العربية بالجزائر، وإذا ما التزم النظام الجزائري باحترام كل الشروط وبالخصوص مايتعلق بنشر خريطة المغرب كاملة بما فيها الأقاليم الجنوبية،فقد يقع في حرج كبير أمام المجتمع الدولي ،ومنظمة الأمم المتحدة ،وهذا يعتبر اعتراف ضمني بمغربية الصحراء .الشروط التي فرضها المغرب لن يلتزم بها،وقد بدأ في تجنيد مرتزقة من دولة مصر لتلميع صورته ونشر أشرطة فديو على نطاق واسع موجهة لكل المتابعين في الوطن العربي لتقديم وصلات تضليلية عما تقوم به الجزائر من مجهودات للم الشمل في الوطن العربي وتذويب الخلافات الموجودة بين العديد من الدول.في الوقت الذي لايتحدثون في هذه الأشرطة عما يقوم به النظام من مؤامرات خسيسة ضد المغرب لتفتيت وحدته الترابية .فالشروط التي وضعها المغرب من أجل المشاركة شروطا ملغومة،ستكشف وجه النظام الجزائري الحقيقي أمام العالم . لقد جندوا منذ مدة مرتزقة مصريين يستغلون وسائل التواصل الإجتماعي لتضليل الرأي العام في الوطن العربي وتلميع صورة النظام في الجزائر والدور الذي يقوم به من أجل تذويب الخلافات بين الشعوب في الوطن العربي. ولم الشمل العربي منذ مدة ، هدفهم بالأساس عزل المغرب عن محيطه العربي وتشويه صورته .إن التصريحات الصادرة من الأمين العام للجامعة العربية بأن الخلافات بين المغرب وتونس قد تمت تسويتها غير صحيح ،وأن الأزمة بين المغرب وتونس لازالت قائمة.وبالتالي فقد نشم رائحة مؤامرة تستهدف المغرب وإبعاده عن المشاركة في هذه القمة ،لأنه من المستحيل أن تلتزم الجزائر بنشر خريطة المغرب كاملة بما فيها الأقاليم الجنوبية. هي تسعى حاليا بكل الوسائل لتغييب المغرب عن هذه القمة لتمرر مخططها الخبيث وفسحها المجال لجمهورية تندوف لحضور مؤتمر القمة العربية ،في غياب المملكة المغربية.المغرب بقيادة جلالة الملك ودبلوماسيته المحنكة سيحبطون كل المخططات وسيلقون دعما بالإجماع من دول الخليج العربي ،ولا أعتقد أن مصر ستقبل باللعبة التي تقوم بها الجزائر وتونس ،خصوصا وأن الجزائر أبرمت عدة اتفاقيات مع إثيوبيا والتي أصبحت عدوا لدودا لمصر .لقد تنبه أعداء المغرب للدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي للقيام بحملة تضليلية واسعةضد المغرب ،ويقومون بتجنيد مرتزقة لتشويه صورته، وتلميع صورة النظام الجزائري ،ويركبون بالخصوص على قضية فلسطين في حملتهم المضللة .إن الأحداث التي وقعت في مقابلة كرة القدم التي جرت في وهران ،تبين حقيقة النظام وحقده الدفين على المغرب ،وهي صورة تعكس حقيقة النظام في الجزائر.وتكذب كل الأشرطة والوصلات الإشهارية التي يقودها مرتزقة مصريين لتلميع صورة الجزائر من أجل كسب دعم شعبي في الوطن العربي لكي تنعقد القمة في الجزائر بالشروط التي تريد هي ويكون إجماع في الوطن العربي ،وهي تسعى لعزل المغرب وإنجاح انعقاد القمة في الجزائر وتمرير المخطط الذي تريد.

البشير بن محمد حيمري كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube