عزيز الدروش فاعل سياسي وجمعوي…

أعتقد أن القرار الأحادي الذي اتخذه الرئيس التونسي قيس سعيد بدعوته واستقباله بشكل رسمي لوفد من جبهة بوليساريو للمشاركة في القمة الثامنة إفريقيا-اليابان التي تنعقد بتونس يومي 27 و 28 غشت الجاري،
موقف رئيس مبتدأ و قليل الخبرة و التجربة السياسية و موقف شخص مرتزق يريد خلق مشكل من أجل التغطية على السطو على السلطة و سرقة أحلام الشباب التونسي الذي قام بثورة حظارية تخلص من نظام بنعلي و عدائي وانحراف خطير عن مبدأ الحياد الإيجابي الذي ظلت تتخذه تونس تجاه النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

هذا الموقف العدائي الجديد الذي اتخذه الرئيس قيس سعيد المتهور إتجاه مقدسات المملكة المغربية الوطنية كان قد سبقه مواقف عدائية خطير هو امتناع تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي 2602 في أكتوبر 2021.

و بهذه التصرفات رعناء وغير محسوبة العواقب من رئيس مراهق سياسي ، و يعمل قيس سعيد على الهجوم على المغرب من أجل مكاسب و إكراميات إقتصادية و دعم من النظام العسكريالجزائري لبلد شقيق الذي كان دائما إلى جانب تونس في مختلف اللحظات الحرجة التي مرت منها وخاصة بعد الربيع العربي.

كل المعطيات و المؤشرات توضح و تبين على أن قيس سعيد يتجه تدريجيا لجعل من تونس حديقة خلفية تابعة و تحت إشارة النظام العسكري الجزائري و فرنسا الإستعمارية.

يبدو أن الرئيس قيس سعيد لم يستوعب جيدا الرسائل الواردة في خطاب الملك محمد السادس الأخير بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

لهذا، قرر المغرب استدعاء سفيره بتونس قصد التشاور. فقد اتضح جليا أن الرئيس الانتحاري قيس سعيد يتجه بتونس نحو الانهيار الشامل .. ولا نعتقد أن الشعب التونسي الذي سبق وحطم أركان نظام بنعلي سيترك قيادة دولته بين يدي شخص مكتئب تنتابه بين الفينة والأخرى نزوعات انتحارية ..

لهذا، قرر المغرب استدعاء سفيره بتونس قصد التشاور. فقد اتضح جليا أن الرئيس الانتحاري قيس سعيد يتجه بتونس نحو الانهيار الشامل .. ولا نعتقد أن الشعب التونسي الذي سبق وحطم أركان نظام بنعلي سيترك قيادة دولته بين يدي شخص مكتئب تنتابه بين الفينة والأخرى نزوعات انتحارية ..

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube