عندما قصفت روسيا أوكرانيا استنكر العرب والعجم ما ترتكبه خارج الشرعية الدولية.لكن لماذا يلتزم الصمت الجميع عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل اليوم والأمس القريب والبعيد. وغدا وبعد غذ،لماذا يعادي الغرب روسيا أليس لأنها دولة معتدية خارج الشرعية الدولية تقتل الأوكرانيين والمرتزقة الذين يقاتلون بجانبهم ،ولا أحد قادر أن يوقف المجازر المرتكبة والدمار الذي تخلفه روسيا .،ماالسر حول عجز العالم إيقاف المجازر في أوكرانيا رغم حملة التضامن الدولية وفي فلسطين معا.إنه التغول.لافرق بين روسيا وإسرائيل ولا أحد في العالم يمكنه أن يضع حدا للمجازر التي ترتكبها الدولتان معا إسرائيل وروسيا.آن الأوان لينصف الضمير العالمي الشعب الفلسطيني ويعطيه حقه في الإستقلال وبناء الدولة الفلسطينية.ماالسر وراء سكوت العالم عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني المظلوم الشعب الوحيد الذي بقي تحت الإحتلال.

الحرب مستمرة في أوكرانيا وإسرائيل ومن دون شك ستنضاف دولة أخرى لقائمة الدول المحتلة وهذه المرة من طرف الصين .التي أصبحت تتحرش بطايوان بعد زيارة رئيسة مجلس الشيوخ الأمريكي إليها .العالم كله أصبح بركان على وشك الإنفجار في أي لحظة وفي أكثر من منطقة..أيها الصامدون في غزة والقدس استعدوا جميعا للرحيل بعد رحيل الضمير ،وبعد وفاة الأمل .لم يعد أحد يتأمل فيما يجري من مذابح ،ومن مآسي ،لم يعد أحد يحس بالألم ومعاناة صغار فلسطين وشيوخ الأمل الذين هم مستمرون في المقاومة.أجيبكم الآن عن سؤالكم لماذا يسكت الجميع عن المذابح المرتكبة في غزة ويرفعون صوتهم عاليا مستنكرين مايقع أوكرانيا ،لأن في العالم أجمع غابت الإنسانية ،وغاب الضمير،وعندما يصحو العالم ،ويستنكر توجه روسيا صواريخ لإسرائيل ،وترد الإعتبار لأبناء الخليل وغزة وكامل فلسطين ،فتحقق المعادلة وتخلق الرعب المنتظر .وتعيد الأمل لشعب الجبارين الذين فقدوا كل أمل في النصر ،رغم قافلة الشهداء الذين سقطوا بالآلاف بل بالملايين واستمرار النازحين والهاربين من لهيب المعركة التي تستمر في حصد الأرواح ،أرواح الصغار والكبار ،والنساء والرجال .أنا الضمير الميت،لم أعد أحس بالفقير المشرد من أبناء القدس والخليل وحيفا ويافا ،لأن قلوب العالم فاضت بالحزن من هول المجازر المرتكبة في أوكرانيا ،ولم يعد إنسان يحس بالإنسان من أبناء فلسطين المشردين في العالم .أنا قررت الإستمرار في المعاناة لوحدي ،وأبكي في غياب الدموع .

أنا البشير النذير كما كان يناديني شيخنا الفقيه الداودي الذي رحل منذ مئات السنين ،لم أفقد الأمل في النصر فإنه قريب ،فسبحان الذي يحيي العظام وهي رميم

من رباط الخير أبعث لشهداء غزة تحية إكبار وإجلال ،لكل الأرواح الذين يتساقطون حتى تستمر الشهادة عنوان النصر لكل فلسطين .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube