أنييس كالامار، الكاتبة العامة لمنظمة العفو الدولية

حرة بريس

اعتذرت منظمة العفو الدولية يوم الأحد 7 غشت عن “القلق والغضب” الناجمين عن تقريرها الذي يتهم السلطات الأوكرانية بتعريض السكان المدنيين للخطر، الأمر الذي أغضب الرئيس الأوكراني وأدى إلى استقالة مديرة منظمة العفو الدولية في أوكرانيا.
في تقرير صدر يوم الخميس، اتهمت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر من خلال نشر قوات في مناطق سكنية في إطار حربها ضد روسيا.
في رسالة موجهة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة (رويترز)، أعربت منظمة العفو الدولية عن أسفها لـ “القلق والغضب” اللذين تسببت فيهما تقاريرها التي تورط الجيش الأوكراني.كما تأسفت بشدة للقلق والغضب اللذين سببهما بيانها الصحفي حول التكتيكات القتالية للجيش الأوكراني.
وجاء في الرسالة أن أولوية منظمة العفو الدولية في هذا النزاع، كما هو الحال في أي نزاع آخر، هي ضمان حماية المدنيين، وأن هذا هو الغرض الوحيد من نشر هذا التقرير الأخير. وإذ تحتفظ المنظمة باستنتاجاتها بالكامل، فإنها تأسف للألم الذي تسببت فيه للحكومة الأوكرانية.
واحتجت كييف على تقرير منظمة العفو الدولية الذي اعتبرته مندرجا في إطار الدعاية لصالح موسكو. وهكذا انتقد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بشدة في خطابه اليومي بالفيديو، المنشور منذ مساء الخميس، “محاولة منح عفو لدولة إرهابية” تضع “الضحية والمعتدي بطريقة معينة على قدم المساواة”. 
وأشار إلى أن الضربات الروسية دمرت قرابة 200 كنيسة ودور عبادة و 2200 مؤسسة تعليمية و 900 مستشفى وعيادة.
وخلال يوم الجمعة، بعد أن تبرأت بالفعل عن الوثيقة، أعلنت مديرة منظمة العفو الدولية في أوكرانيا، أوكسانا بوكالتشوك، عن استقالتها على صفحتها على فيسبوك، منتقدة كون المنظمة غير الحكومية لم ترغب في الانضمام إلى فريق التحقيق الأوكراني.

عن لوموند ورويترز

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube