هل هناك مخطط للتطبيع وإفشال كل الإتفاقيات المبرمة لتزويد المغرب بأحدث الأسلحة الإسرائيلية لمواجهة التهديدات الجزائرية بأسلحة الخوردة الروسية المتهالكة والتي اختار كابرنات الجزائر الإحتفال بالخامس من يوليوز لتوجيه رسائل واضحة للمغرب الذي لم يهدد الجزائر ولم يحتل أراضي جزائرية ولم يستعرض عضلاته أمام زعماء استطاعت الجزائر استمالتهم بدبلوماسية الشيكات .إن التصريحات التي أدلى بها شنقريحة اتجاه المغرب ،تدل على أن النظام في الجزائر لم يبدي أي استعداد لتغيير موقفه من قضية الصحراء ويستمر في سياسته العدوانية التي تقود المنطقة إلى المجهول.لم يكتفي النظام بخلق شرخ في الجامعة العربية التي اتخذت موقفا واضحا من مؤتمر القمة الذي كان سيعقد في الجزائر لكنه أصبح في خبر كان بسبب سياسة العداء التي يكنها النظام للمغرب والتي تحاول عزله بكل الوسائل داخل الجامعة العربية.وللمرة الثانية يزور رئيس السلطة الفلسطينية الجزائر ،ومباشرة بعد عودته يزور وزير الدفاع الإسرائيلي ،ويتصل بالرئيس تبون.لا ندري طبيعةونتائج الزيارة ودوافع الإتصال بالرئيس تبون ،هل هناك مبادرة لربط علاقات بين إسرائيل والجزائر.أم التماس من الرئيس تبون لوقف كل تعاون عسكري مع المغرب مقابل تطبيع تدريجي مع الجزائر.لحد الساعة لم يصدر أي تعليق عن طبيعة الزيارة التي قام بها رئيس السلطة الفلسطينية لوزير الدفاع،وطبيعة الإتصال الذي أجراه رئيس السلطة الفلسطينية بالرئيس تبون.هل يمتلك رئيس السلطة الفلسطينية القدرة على التأثير على وزير الدفاع لوقف كل تعاون عسكري مع المغرب.هل رئيس السلطة قادر على وقف الإنتهاكات الجسيمة للقوات الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني ،والجلوس على طاولة المفاوضات من أجل حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي .؟ إن غموض كبير يلف التحالف العربي الجديد الذي يضم تونس والسلطة الفلسطينية والجزائر ضد المغرب .والذي سيزيد من تعميق الأزمة القائمة بين المغرب وهذه المجموعة .هل سيتجاوز المغرب سياسة التآمر الجزائرية والتي جرت معها تونس والسلطة الفلسطينية.هل سيرد المغرب على الإزلاق الخطير لمواقف هذه الدول اتجاه المغرب وقضيته الأولى ،أعتقد أن هناك إجماع وطني لعدم الرضوخ لسياسة الإبتزاز التي تنهجها الجزائروانخراط التحالف الجديد في استهداف المغرب .أعتقد أن المغرب لن يقف مكتوف الأيدي اتجاه مايجري ،وأن المس بالصحراء التي هي من المقدسات لدى الشعب المغربي تعتبر خطا أحمر لايمكن أن يمر دون حساب وبالتالي الأيام المقبلة ستكون حاسمة في العلاقات التونسية والفلسطينة مع المغرب ولا أستبعد تدهور في العلاقات وهذا مايبحث عنه النظام في الجزائر لعزل المغرب.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube