الساعة الآن منتصف الليل والشرطة مازالت لم تحسم هل ماحدث اليوم من استهداف للأبرياء وتصفية بدم بارد إرهاب أم عنف زائد في حق مواطنين قصدوا مركزا تجاريا من أجل اقتناء مايحتاجونه.الأبحاث لازالت مستمرة،والشرطة وصلت لاعتقال المجرم الذي قالوا عنه دنماركي عمره 22سنة ، أبوه كان جنديا وكانت مواقفه عنصرية ،كما أن الجاني الذي ارتكب المجزرة اليوم ينتمي إلى حزب راسموس بالودان حسب روايات متعددة، مما يعني أنه ينتمي للنازيين الجدد الذين يكرهون الإسلام والمسلمين .المجرم كان فخور بتصفية الأبرياء بدم بارد.حسب الروايات التي استقتها القناة الثانية من الشهود الذين شاهدوا القاتل يطلب امرأة بالجلوس على الأرض ويفرغ رصاصة في رأسها ويواصل إطلاق الرصاص في كل الجهات .كان فخورا بممارسة القتل في حق أناس أبرياء ،لم يفرق بين الكبير والصغير .القناة الثانية طلبت من كل الذين كانوا بمسرح الجريمة الإتصال لرواية ماشاهدوه..الكل مصدوم لهول الجريمة.كل السياسيين عبروا عن حزنهم لماوقع وقدموا تعازيهم لمن فقدوا أقارب في الحادث .الكل الذين تدخلوا وعبروا عما شاهدوه يعيشون صدمة،وهم في حاجة إلى أطباء نفسانيين في جلسات متعددة لمعالجتهم ولإخراجهم من الأزمة النفسية التي يعيشونها.الملكة ألغت حفلة عشاء اليوم بسبب الحادث المؤلم ،المدينة عاشت حدثا مؤلما هذا اليوم.والشرطة كلها معبأة لحماية المواطنين والمواطنات.وتجاوز المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.ماحدث كان متوقعا أن يحدث نظرا لماتعرض له المسلمون من انتقادات لادعة وصلت لحرق الكتاب المقدس عند المسلمين وتشويه صورة الرسول محمد <ص>وقد ننتظر ردود فعل لاسيما إذاكان الذين فارقو الحياة مسلمون . الإعلام الدنماركي مع كامل الأسف حمى بالودان وغيره بموجب حرية التعبير وذلك تطاول كثيرا على القرآن وبالغ في الإساءة إلى المسلمين والإعتداء على المحجبات في الشارع العام.كان متوقعا أن يخرج نازي ليستهدف يوما المسلمون والمسلمات ويقتل من أراد بدم بارد ،لا أدري هل كان يستهدف المسلمون أم كان يهوى القتل ولا يفرق بين ضحاياه.أن يمارس القتل في أكبر متجر في الدنمارك وتحت أعين الكامرات . فهذا دليل على حماقته ومرضه النفسي .هل كان يختار ضحاياه من المسلمين ليصفي حسابه ويقوم مقام بالودان لتصفية الحساب مع الإسلام والمسلمين في الدنمارك.ماوصلنا إليه اليوم من قتل لمسلمين ومسلمات أبرياء غير مؤكد ونتمنى أن لايكون وإذا كان فهو في الحقيقة نتيجة تمرير قانون ازدراءالأديان المصادق عليه في البرلمان الدنماركي .لن يتوقف حمام الدم هاهنا فماوقع في نيوزيلاندة في مساجد المسلمين قد يقع في مساجد الدنمارك يوما ما كماوقع اليوم في أكبر مركز تجاري في الدنمارك..الشرطة لحد الساعة تؤكد وفاة ثلاثة أشخاص وثلاثة في حالة خطيرة والعديد من الجرحى..في الندوة الصحفية الساعة الثانية عشر ليلا،امتنع المسؤول عن الجواب عن مجموعة من الأسئلة عن عدد القتلى الذين سقطوا عميد الشرطة أكد وفاة رجل عمره 44 سنة وشابين في عمر 17سنة شاب وشابة كانت برفقته ويوجد ثلاثة في وضعية حرجة بالإضافة للعديد من الجرحى آخرين ،وعن سؤال حول نوعية السلاح المستعمل امتنع المسؤول الأمني عن الجواب ووعد بمزيد من المعطيات صباح الغد الساعة الثامنة صباحا .وحول مشاركة آخرين في العملية ،امتنع مرة أخرى عن الجواب وقال بأن الأبحاث جارية ولا يمكن التصريح بأي شيئ قبل الإنتهاء من جمع المعلومات والتحقيق مع الجاني..الصحفيون الحاضرون سألوه عن التهمة الموجهة له وهل يعاني من أعراض نفسية أوكان يعالج في مستشفى للأمراض العقلية،فأجاب ليس لدي جواب عن هذا السؤال.الشرطة ستواصل البحث ،حول إمكانية أن له شركاء في العملية.البحث سيتواصل وستصل الشرطة للحقيقة.تبين بعد ذلك أن مرتكب الجريمةيعاني من مرض نفسي وأنه تم إداعه في مركز لمعالجة المرضى النفسيين ..

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube