تابعت عن طريق الصدفة نقاشا بين مجموعة من الصحفيين التوانسة حول الوضع الإقتصادي في بلدهم وتأثير دول المحيط عليهم.فاستغربت من تحاليلهم البعيدة عن المنطق والتي تؤكد بالملموس ،أنه مازال هناك من رجال الصحافة والإعلام ،من يستغل هذا الميدان للإسترزاق بتشويه الحقائق،وتلفيق الإتهامات الرخيصة لمؤسسات مسؤولة تلعب دورا في الإستقرار وحماية المجتمع وكل مقوماته.صحفي تونسي في برنامج أغاضه فشل حكومته في تدبير قطاع مهم في الإقتصاد التونسي والذي يذر مداخيل مهمة للدولة التونسية ألا وهو قطاع الفوسفاط،وقال بالحرف أن أجهزة الإستخبارات المغربية تقوم بدورخبيث،في تعثر المنتوج التونسي وتسويقه.متناسيا أن المنافسة في الأسواق العالمية ليس عيبا ،فالمغرب اختار الطريق الأفضل،في اكتساح الأسواق العالمية مادام أنه يتصدر الإنتاج العالمي في هذه المادة.أستغرب التحامل الإعلامي لبعض الأقلام الصحفية التونسية المسترزقة التي تستهدف المغرب كل مرة ،لخدمة الأجندة والمخابرات الجزائرية،وضرب العلاقات المغربية التونسية.نسي كل من يشعل فتيل الصراع بين الدول،ويناقش بعيدا عن المنطق السليم .أن المنافسة حق لكل بلد،وأن تدبير قطاع الفوسفاط في المغرب من الأولويات،وأن المغرب فرض وجوده في الأسواق العالمية.ليس فقط في تسويق الفوسفاط على المستوى العالمي .بل خطى خطوات كبيرة في كسب أسواق إفريقية عديدة في إفريقيا .عجيب أمر بعض الصحفيين التونسيين عندما يعلقون فشلهم على المغرب وفقدانهم أسواق بيع الفوسفاط في الهند والصين للمغرب،بل يتهمون بالمباشر مخابرات بلد شقيق ،وهم يقصدون بالدرجة الأولى المغرب.عجيب أمر هؤلاء،أشباه الصحفيين الذين لايخفون موالاتهم لأختهم الكبرى الجزائر.مثل هذه الأبواق الرخيصة،تدين بالولاء لدولة شقيقة على حساب دولة شقيقة أبدت كل مرة الدعم المطلق لتونس في ظروف صعبة مرت فيها،كان آخرها أزمة كورونا وبناء المغرب مستشفى ميداني مجهز.أقول لمثل هؤلاء ،والذين يروجون للأكاذيب والترهات،أنكم أسأتم للتاريخ المشترك الذي يجمع الشعبين التونسي والمغربي ،وأن مثل التصريحات التي تخرج من حين لآخر وتستهدف المغرب ،من خلال توجيه بعض الإتهامات للأجهزة ،والتي أصبح لها دور مؤثر في الإقتصاد،فهذه شهادةتفوق وامتياز وفشل وخنوع لتونس وأجهزتها للجزائر ،وفي نفس الوقت فشل للأجهزة الجزائرية القوية في تونس،في تحقيق انتصارات في تونس على جميع المجالات.إن الإقتصاد في العالم يعرف تنافا كبيرا ومن مصلحة كل دولة تدبير إنتاجها على مستوى العالم بكل الطرق التنافسية وما العيب إذا استطاع المغرب كسب مزيد من الأسواق في ترويج الفوسفاط المغربي عالميا،

عندما يتمادى الإعلام في استهداف جيرانه الذين أحسنوا إليه في أحلك الظروف فاعلم أن هناك إغراءات وضغوط تمارس،وهذا جلى وواضح فالأزمات الإقتصادية التي تمر بها تونس تدفع في بعض الأحيان للرضوخ للقوي ،الجزائر قدمت قرضا بقيمة 300مليون دولار لتونس وجندت صحفيين وليس بالمجان لاستهداف المغرب وتعكير صفو العلاقات التي تجمع المغرب بتونس،فهم يوجهون التهم للمغرب وأجهزته بدون دليل ،وأكثر من هذا الجزائر تسعى بشتى الطرق لجر تونس لمعاداة المغرب فيما يخص قضية الصحراء،والذي سيؤدي لامحالة في تدور العلاقات وربما القطيعة،سنعود للموضوع لكشف المزيد من الحقائق عن الدور الخبيث الذي تلعبه الجزائر في تونس من خلال تجنيدها لصحفيين تونسيين في نشر أضاليل عن المغرب

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube