قلت وأكرر مرة أخرى أن القمة العربية التي تحلم الجزائر بانعقادها في الجزائر في فاتح نوفمبر المجيدة ،لن تنعقد،والأسباب واضحة وضوح الشمس .استمرارها في التآمر على المغرب ،تارة بالركوب على القضية الفلسطينية،من خلال دبلوماسية الشيكات،وقد انفضحت بالملموس بدعوة الرئيس الفلسطيني للجزائر وتسليمه شيكا بقيمة مائة مليون دولار،ثم زيارة تبون لتونس من أجل إنقاذ الإقتصاد التونسي المنهار ب300مليون دولار كقرض .أكدت عدة جهات أنها لم تدخل خزينة الدولة.الدول العربية بالإجماع وبالخصوص الخليجية ،وباستثناء تونس وموريتانيا بقيت متشبثة بدعم المغرب وبمغربية الصحراء باستثناء تونس الأخت الصغرى للجزائر وموريتانيا.وإلى حدما الكويت التي جمعت الدول العربية في العاصمة الكويتية لرأب الصدع.لكن مبادرتها لم تعمر طويلا وعادت حليمة لعادتها القديمة.عادت الجزائر لسياسة التناور ،بعد أن اطمأنت على تحقيق تقدم في تنظيم القمة في الجزائر في فاتح نوفمبر الذي يصادف العيد الوطني للجزائر وبالشروط التي فرضها المغرب.

وقلت في حينها أن الجزائر لن تلتزم بذلك وستعود مرة أخرى للمناورة ،من خلال تجنيد الذباب الإلكتروني ومهاجمة المغرب ،وهي تلعب بالنار فكيف لبلد يسعى لجمع الملوك والرؤساء العرب في قمة أن يعود مرة أخرى للإساءة للمغرب وتهديده بحرب مدمرة،دون احترام التزاماتها مع القادة العرب.المملكة العربية السعودية والإمارات العربية والبحرين حلفاء المغرب التقليديين ،لن يقبلوا بسياسة المناورة التي لازالت الجزائر مع كامل الأسف مستمرة فيها،وبالتالي فإن المملكة العربية السعودية كانت واضحة ،ومن أجل توفير شروط النجاح للقمة المقبلة في الجزائر في نوفمبر القادم تحركت لتنبيه حكام الجزائر لوقف مسلسل العداء والمناورة ،وإلا سيسحب تنظيم القمة رسميا في نوفمبر القادم وستقام القمة في المملكة العربية السعودية ،وبالتالي ستتحمل الجزائر تبعات ماسيترتب على ذلك من انقسام في الصف العربي في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولةالإسرائلية،وانتهاكات للصهاينة للمسجد الأقصى وقتل الصامدون في القدس من أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد . حكام الجزائر مستمرون في سياستهم العدائية للمغرب ،وذاهبون إلى أبعد حد في سياسة المناورة ،والدول الخليجيةأصبحت مقتنعة بأن جنرالات الجزائر ماضون في مسلسل العداء لتفتيت وحدة المغرب،ولكن مرة أخرى أؤكد بأن القمة لن تنعقد في الجزائر،وأن جنرالات الجزائر يقودون المنطقة لحرب مدمرة،وأنهم يقولون مالا يفعلون ،وأنهم حضروا عدة لقاءات مع جنرلات إسرائيل في لقاءات جمعت عدة دول ،وأن تصريحاتهم الإعلامية تتبخر على أرض الواقع بسلوكات ومشاركات تجسد حقيقتهم .الأيام المقبلة ،تنذر بمفاجآت ،غير سارة بالنسبة للجنرالات المتحكمون في القرارات الصادرة في قصر المرادية.في وضع صعب تمر به الجزائر بسبب القرارات العشوائية التي يتخذها النظام وبالخصوص مع إسبانيا بعد مراجعة موقفها من قضية الصحراء.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube