سولك كريطى

kritasouallak840@gmail.com

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية

ملخص

يعتبر مشكل زحف الرمال من بين المشاكل الأكثر استفحالا في المناطق الصحراوية. نخص بالذكر منطقة جهة العيون والتي نحن بصدد دراستها، حيث أضحى مشكلا مقلقا بالنسبة للجهات المسؤولية وكدا السكان المحليين .فعدم نجاعة الوسائل المتبعة للحد من هده الظاهرة الذي يؤدي تدريجيا إلى عرقلة إرساء أسس التنمية بالمنطقة ، إلى جانب الحياة اليومية بكل أشكالها ،وأساليب النجاعة عموما لا يمكن معرفتها إذا تم التعرف على مصدر المشكل ومكامنه ومداه ،فإذا كانت هذه المصادر تتعدد وتكثر حسب طبيعة كل منطقة وكدا نوع التصحر الذي يصبها وشكل الترمل الذي ينتج عن ذالك ،فإنها في منطقة دراستنا هذه، يمكن القول بان أهم المشاكل الذي خلفة زحف الرمال ، اثر بشكل سلبي على مناطق فيها ساكنة وعلى الشبكة الطرقية مما خلف عدة مشاكل واضرار .

The problem of sand encroachment is among the most severe problems in desert areas. We particularly mention the El-Ayoun region, which we are about to study, as it has become a worrying problem for the responsible authorities as well as the local population. The ineffectiveness of the methods used to curb this phenomenon gradually impedes the laying of the foundations for development in the region, in addition to daily life in all its forms, and the methods of efficiency in general are not It can be known if the source of the problem, its potentials, and its extent is identified, and if these sources multiply and abound according to the nature of each region and the type of desertification that pours it and the form of widowhood that results from that, then in this area of ​​our study, it can be said that the most important problems that left behind the encroachment of sand, following Negatively, in static areas and on the road network, which left many problems and damages

تقديم

تحتل مدينة العيون مكانة خاصة نظرا لقيمتها الساحلية، كما يعتبر الساحل نقطة التقاء او مجال المواجهة من القارة و البحر و منطقة احتكاك مباشرة بين اليابس و الماء ،وهو بمثابة شريط يمتد عدة كلومترات باللغة الهشاشة و التكامل بحيث تعتبر ظاهرة زحف الرمال احد أوجه تطور الحياة الطبيعية على وجه الأرض و تنشط بالخصوص على السواحل –الجنوبية للمملكة – (الطرفاية، طانطان ،العيون، الداخلة) بحيث تتوفر هده المناطق على الشروط التي تتطور و تنشط فيها الرياح وهي وجود رياح ذات سرعة و ذات هبوب قوي. تحتفظ على الاتجاه لفترة مطولة مثل رياح الأليزي التي تنشط كثيرا في المنطقة و هي ذات اتجاه شمالي جنوبي .

  • توفر مواد رملية كثيرة و قابلة للنقل

  • توفر سطح شبه منبسط و جاف

تعتبر ظاهرة التصحر ظاهرة عالمية تعاني منها كثير من دول العالم ، خصوصا تلك الواقعة على هوامش الصحراء، قبل التعرض لهذه الظاهرة لا بد من توضيح بعض المصطلحات المتعلقة بها أو التي تصب في اتجاهها لكي نزيح اللبس عن هذه المفاهيم.

هناك من يعرف التصحر بأنه تحول منطقة جافة إلى منطقة صحراوية وقد يكون هذا التحول أحيانا لا رجعة فيه موضحا ذلك من خلال التحولات التي تطرأ على الغطاء النباتي. هناك تعريف ثاني يرى بان التصحر تعريف عن البيئة و تدهور خصائصها الحيوية ، انخفاض إنتاجيتها إلى الدرجة التي تصعب فيها متطلبات الحياة الضرورية للإنسان و الحيوان و النبات مما يدفع السكان إلى الهجرة أو القيام بإستراد الطاقة اللازمة من الأنظمة الأخرى قصد ضمان البقاء و الاستمرارية.

من هذا المنطلق يتبين لنا بجلاء المفرودة الملحة من اجل الخوض في إشكالية بحثنا هدا بكل موضوعية و علمية بعيدا عن ما هو ذاتي .

1- الخصائص النوعية للوسط الطبيعي لمنطقة العيون

توطين مجال الدراسة

تقع جهة العيون الساقية الحمراء على هضبة (لحمادة). وليست بها تضاريس وعرة كثيرة. ماعدا المجاري التي حفرتها الأودية، ومنخفضات السبخات“. .يتميز مناخ الجهة بقحولة حادة، وبندرة التساقطات، كما أن تأثير القرب من المحيط الأطلسي ليس له اثر إلا في الشريط الساحلي. أما بقية المنطقة، فتزداد بقحولة كلما توغلنا داخل الجهة. أما درجات الحرارة المتوسطة، المسجلة في هذه الجهة، فتتغير حسب الفصول. ففي الشتاء، تتراوح درجة الحرارة المتوسطة ما بين 10و11 درجة أما في الصيف فتبلغ 47 درجة، وبالنسبة للأمطار فإنها تتأثر بالتقلبات الجوية للمحيط الأطلسي. فهي نادرة جدا ولا تتجاوز 60 ملم في السنة. كما أن التساقطات لا تستمر إلا مدة قصيرة. كما انها غير منتظمة وعنيفة وعاصفية. تتعرض هذه الجهة للرياح وللعواصف الرملية.على مستوى المياه.

تعتبر هذه الجهة جافة، ولا توجد بها مجاري مائية دائمة التدفق، باستثناء فيضانات دورية للأودية مثل الخط، اساق، لكرع، شلووا، الفايض، اويليتيس، وبالخصوص واد الساقية الحمراء، الذي شيد عليه سنة 1995، سد الساقية الحمراء، من اجل اختزان مياه الفيضانات. وتصل سعته إلى 110.000.000 م3 وعلوه إلى 15م. فاللجوء إلى الموارد الجوفية يعد ممارسة قديمة بالمناطق الجافة، فهي نقط التقاط مربي الماشية والرحل فيما بينهم حول الآبار. إن ندرة المياه العذبة في هذه الأوساط الجافة تشهد لصالح اقتصادها، الذي يمر أيضا عبر محاربة التبذير ،بما أن الماء هو مورد وغير قابل للتجدد.رغم الجهود المبذولة من طرف الدولة، فان الماء يزداد ندرة، كلما تطورت الساكنة والتعمير والصناعة والفلاحة بطريقة عشوائية، وهو الشيء الذي سيؤدي في المستقبل القريب إلى نقص خطير، سيتضح عندما تتجاوز الحاجيات الاحتياطات المحدودة للجهة. سيصبح الماء مشكلا مقلقا بشكل دائم في هذه المنطقة الجافة. إن هذه الفرشات المائية الأكثر تعرضا للاستغلال في هذه الجهة. كما أن أغلبها شديد الملوحة، بنسب تتراوح ما بين 2غ/ ل و9غ/ل، وتشكل هذه الفرشات المائية أهمية كبرى بالنسبة للموارد للجهة ككل. كما أن إمكانية هذا المورد موزعة على 9 فرشات مائية، وتتراوح جودة المياه نسبيا من فرشة إلى أخرى، ولكن فرشة فم الواد هي الفرشة الواحدة ذات المياه العذبة المتواجدة في الجهة. إن هذه الفرشة التي تستغل للسقي ولتزويد مدينة العيون بالماء الصالح للشرب قد ظهرت قرب مصب واد الساقية الحمراء وتحت التلال الرملية، وتغطي مساحة قدرها 90كلم²، وتتغذى هذه الفرشة عبر واد الساقية الحمراء الذي يصرف كل خمس سنوات حجما مهما من مياه الفيضانات . أما فيما يخص الفرشة ألعميقة فهي تغطي الجزء الغربي من الأقاليم الصحراوية العيون بوجدور الداخلة الخ…( على مساحة تقدر ب90.000 كلم² و تستغل في جماعات الحكونية الدشيرة و بوكراع عن طريق التنقيب، ويتراوح عمقها ما بين 500 و750م، وتصل ملوحة الماء المستخرج منها إلى 2.غ/ل.

من الناحية الترابية، لا تتوفر الجهة إلا على مساحات ضعيفة قابلة للزراعة وتوجد بالأساس في الغرارات، بسبب تقلص التربة الصالحة للزراعة في المناطق الصحراوية.تعتبر هذه المساحات مهددة بزحف الكثبان الرملية، وبالتعرية الريحية، كما أن هذه الأخيرة تؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي بسبب الاستغلال المفرط للغرارات وكذلك بسبب الاجتثاث. إن ندرة الأراضي الصالحة للزراعة جعلت الفلاحة متقلصة في هذه الجهة، بحيث لا يمكنها أن تلعب الدور الهام الذي تلعبه في الجهات الأخرى.

2- دينامية زحف الرمال وتأثيرها على الجمعات المحلية

يعتبر مشكل زحف الرمال من بين المشاكل الأكثر استفحالا في المناطق الصحراوية. نخص بالذكر منطقة جهة العيون والتي نحن بصدد دراستها، حيث أضحى مشكلا مقلقا بالنسبة للجهات المسؤولية وكدا السكان المحليين .فعدم نجاعة الوسائل المتبعة للحد من هده الظاهرة الذي يؤدي تدريجيا إلى عرقلة إرساء أسس التنمية بالمنطقة ، إلى جانب الحياة اليومية بكل أشكالها ،وأساليب النجاعة عموما لا يمكن معرفتها إذا تم التعرف على مصدر المشكل ومكامنه ومداه ،فإذا كانت هذه المصادر تتعدد وتكثر حسب طبيعة كل منطقة وكدا نوع التصحر الذي يصبها وشكل الترمل الذي ينتج عن ذالك ،فإنها في منطقة دراستنا هذه، يمكن القول بان أهم المشاكل الذي خلفة زحف الرمال ، اثر بشكل سلبي على مناطق فيها ساكنة وعلى الشبكة الطرقية مما خلف عدة مشاكل واضرار .

ذألك ما سنتطرق إليه من خلال الدراسة الميدانية التي قمنا بها في المناطق التي تعاني من مشكل زحف الرمال وهي (الدويرات – الجرادي – وفم الواد )..

يرجع سبب اختياري لهذه المناطق كونها هي الاماكن المستهدفة بعملية الترمل بشكل كبير.

3-التراكمات الرملية ومصدر تغديتها

مصدر قاري وبحري لحركية الرمال

– 1- مصدر قاري

حمولات من واد سوس ماسة حتى طرفاية تقدر بأكثر من 7000000 طن سنويا ، جزء منها يأتي إلى الشاطئ بواسطة الرياح، المجاري المائية، و بفعل الشاطئ

المقطع رقم 1 رسم لمصدر الرمال القارية

مصدر بحري2-

كمصدر بحري كميات جد مهمة على شكل رمال و صخور رملية بين أخفنير و طرفاية

الشكل رقم1

رسم لمصدر الرمال البحرية تنقل حركة الرمال

انتقال إلى الشاطئ : تخرج الرمال إلى الشاطئ بواسطة الرياح ،المجاري المائية، التموج و تقدر كميتها ب 800000 طن سنويا بشاطئ طرفاية

التحركات: تساعد في حركة الرمال كل من الرياح الشمالية و تضاريس المنطقة التي هي مسطحة على العموم ولولا رطوبة المنطقة لا كنت الظاهرة اكثر عقدة

-3 أودية الرمال

الواد الأول

طوله 150 كلم من فم أكوتير بالنعيلة حتى واد الساقية الحمراء و عرضه 20 كلم

يهدد الطريق ألرئيسية بحيرة اخنيفيس، وفيه إمكانية تنقل البر خانات الكبرى في طور الاستكمال

منبعه هوالشاطئ

الواد الثاني للرمال .

40 كلم طولا من الشاطئ حتى سبخة الطاح و 48 كلم عرضا يهدد الطريق الرئيسية و خط الشبكة الكهربائية منبعه هو جرف في الماء

الواد الثالث للرمال

طوله 300 كلم من طرفاية حتى شرق بوجدور بعرض يناهز 16 كلم طرفاية حتى شرق طرفاية حتى شرق

يهدد كل من طرفاية ،العيون، ميناء العيون، البنية التحتية و التجهيزات الأساسية، الطرق و المحيطات المسقية.

– 4 زحف الرمال على الشبكة الطرقية

تتعرض الشبكة الطرقية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء لظاهرة زحف الرمال مما يستدعي التدخل بشكل متواصل لإزاحتها من أجل ضمان استمرارية حركة السير، ذلك عبر عدد من الوسائل والاليات لاسيما آلات التتريب التي تظل أكثر نجاعة.من العوامل المؤدية إلى حدوث هذه الظاهرة، التي تستأثر باهتمام الخبراء والتقنيين الذين بذلوا جهودا ولا يزالون يوصلونها من أجل إيجاد حلول ناجعة لهذه المشكلة البيئية.

التكوينات التي تميز تربة المنطقة المتسمة بجفافها وقوة الرياح وسرعتها وقلة الغطاء النباتي الذي من شأنه التقليل من سرعة هذه الرياح وإيقاف زحف الرمال. .تستمد هذه الظاهرة قوتها من الرياح الغربية التي تعمل على تحريك ممرين هامين للكثبان الرملية يتجاوز طولهما100 كلم وعرضهما8 كلم وهما ممرالدراع على بعد حوالي5 كلم جنوب مدينة العيون وممر أخنيفيس على بعد50 كلم شمال مدينة طرفاية.

تعتبر هذه الظاهرة من بين العوامل التي يمكن أن تعيق حركة السير خصوصا خلال فترات تردد الزوابع الرملية وتتسبب في وقوع حوادث السير كما أنها تقلص من مدة صلاحية الشبكة الطرقية ومن فعاليتها مما يتطلب السهر على صيانتها.

لصورةرقم3 : ظاهرة زحف الرمال على الطريق الرابطة بين العيون وفم الواد

المصدر:العمل الميداني 2019

من أجل ضمان حركة السير على هذه الشبكة الطرقية قامت وزارة التجهيز والنقل بمجموعة من العمليات والتجارب تتمثل في إزاحة الرمال بآلات التتريب وتثبيت الكثبان الرملية بواسطة المواد البترولية وإقامة مصدات لصد زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية عن طريق التشجير واعتماد مواد حصوية محلية. يستفاد من هذه التجارب التي أنجزت بشأن هذه الظاهرة أن عملية التثبيت بالعواقد الهدرو كربونية يحل المشكل على المدى القريب أي في حدود سنة ، غير أن كلفتها باهظة وتلحق إضرارا بالبيئة وتشوه جمالية الطبيعة في حين أكدت تقنية تثبيت الرمال بالمواد المحلية على قدرتها في منع الرمال من الاقتراب من قارعة الطريق على المدى المتوسط أي في حدود أربع سنوات وبعد انقضاء هذه المدة يتعرض التثبيت بدوره إلى ظاهرة تغطية جديدة بالرمال المحمولة بالرياح. .ووفقا لهذه التجارب فان منشآت تسريع الرياح المعروفة ب المصدات ظلت دون جدوى بسبب عدم وجود معطيات دقيقة حول سرعة واتجاه الرياح خلال السنة وللتغيير المستمر لوجهة الرياح في اليوم الواحد كما أن تجربة الاغراس لم تعط بدورها أية نتائج بسبب قلة المياه بالمنطقة وتعرضها لظاهرة التغطية بواسطة الرمال.

  1. رقياسات دينامية زحف الرمال بالصور الجوية

تخضع المنطقة حسب الصورة الموضحة اعلاه لتأثير درعين رمليين درع الساحلي حديث (A) والدرع القديم (B) .

  • الدرع (A) الساحلي درع حديث من حيث التكوين قريب من الساحل مقابل مدينة العيون ومتصل شمالا بخط الساحل يبتعد كل ما تجهنا جنوبا يتراوح طوله 40كلمتر اما من حيث العرض فيبلغ حوالي 48 كلومتر .

يتلقى تغذيته باستمرار من البحر خصوصا في فصل الصيف .

كما توضح الصورة الجوية ان هدا الدرع الرملي يزداد اتساعه باتجاه القارة حيث كان سنة 1984على بعد حوالي 10كلمتر ليزداد سنة 2019الى 15كلمتر بتجاه البحر

  • اما في ما يخص الدرع (B) يتواجد بمحددات مدينة العيون يبلغ ارتفاعه 40كلمتر وعرضه50كلمتر

  • عرف بدوره تطورا ملحوظا ما بين سنتي 1984حيث كان منحصر على المداخل الغربية لمدينة العيون ليتوغل سنة 2019 وسط المدينة (انضر الصورة الجوية).

ادن فمنطقة العيون خاضعة لتأثيرين متباينين :

تأثير الدرع الرملي الحديث وخصوصا على الطريق الوطنية الرابطة بين العيون وفم الواد طول السنة خصوصا في فصل الصيف .

يبقى تأثير الدرع الرملي A الساحلي اكبر من الدرع B بحكم قربه من البحر وتلقيه التزويد باستمرار.

خلاصة عامة:

حاول هذا التقريرالإجابة على إشكالية يصعب الخوض فيها بالوسائل المادية والتقنية المتواضعة من جهة أولى، ومن جهة ثانية، همت مجال عاش ويعيش تحولات سياسية، اجتماعية ، اقتصادية ثقافية وديمغرافية عميقة، لا زال لم يأخذ حقه من الأبحا والدراسات بالشكل الكافي.

لبلوغ هذه الغاية أكدنا منذ البداية على ضرورة التعرف على الخصائص الطبيعية لمجال الدراسة، فوجدنا أن الأمر يتعلق بمجال يتميز بقساوة ظروفه الطبيعية ، كما تحكمه خصوصيات المجتمع الصحراوي الذي استطاع التكيف مع ظروفه منذ عقود طويلة، مما بات يحتم التعامل معه بنوع من الحذر، من خلال تفادي تلك الخطط التنموية ذات النظرة القطاعية التي أصبحت متجاوزة.

واجهتها عدة صعوبات تتمثل في مجملها في قساوة الظروف الطبيعية (زحف الرمال، ندرة الماء…) بالإضافة إلى ضعف التجهيزات الأساسية.

اِن ظاهرة زحف الرمال في هذه المناطق يجعل من المستحيل إيجاد حلول نهائية لهذه الظاهرة ، مما يجعلنا نفكر في الوقت الحالي عن طرق أنجع تمكن من حماية البنيات التحتية بما فيها الشبكة الطرقية والمناء …..الخ . وذالك بمعالجة مناطق مصادر الرمال البعيدة خاصة عن الطرق . . فكل الحلول المجربة إلى حد الآن ضعيفة النتائج وغير معتمدة بصفة مرضية من أجل الوصول إلى الأهداف المسطرة ، أي تثبيت الكثبان الرملية ، مما يجعل كل المجهودات المبذولة سنويا كيفما كانت أهميتها تبقى نتائجها مقتصرة فقط لتخفيف من حدة الظاهرة لأن الرياح الدائمة على طول السنة تعيد الحالة اِلى سابق عهدها في زمن قصير .

لأنه لوحظ مؤخرا من طرف محطة الأرصاد الجوية بولاية العيون بوجد ور ، بأن النظام الريحي شهد عدة تغيرات هامه سواء في حدة الرياح أو في اِتجاهها ، مما يجعل وثيرة الرياح جد قوية وتزداد سرعتها ، الشئ الذي تنتج عنه عواقب وخيمة خصوصا على المجال سوسيو اِقتصادي (المواصلات البرية).

البيبليوغرافية

  • تبقى ظاهرة زحف الرمال العائق الأكثر خطورة وحده، من هنا يصبح من الضروري تكثيف الجهود من أجل التخفيف من حدة هذه الظاهرة واِيجاد إستراتيجية عامة تأخذ بعين الاِعتبار المميزات والتقنية للنهوض بالتنمية المجالية لهذه المناطق محمد الطيلسان1999، هضبة زعير الغربية وساحلها: التكونات السطحية وتطور الوسط الطبيعي مند النيوجين. اطروحة دكتوراه الدولة في الجغرافية جامعة محمد الخامس ، كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط .

  • عبد الكبير الناوي – ناجية وردي – فاطمة الكرز بحث الماستر دراسة مناخية لمحطتي العيون و الواحة سنة 89\ 90 .

  • عبد العزيز فعرس : الماء و التنمية الحضارية في المجال الصحراوي , حالة مدينة العيون الساقية الحمراء. بحث الدكتوراه.

  • رشيدة نافع و قاسم جمادي : 2000 دينامية خط الساحل.

  • عبد الرحيم وطفة ، محمد طيلسان، محمد دحماني 2007ن وقع مشاريع التنمية على مورف ودينامية المجالات الساحلية الأطلنطية .اعمال الملتقى الجغرافي المغاربي التاسع حول الدينا ميات الحديثة في المجال الساحلي المغاربي،

بناني عثمان : حول صحراء المغرب بين الماضي و الحاضر , مؤلف الأقاليم الجنوبية المغربية : البيئة و المجتمع و أفاق التنمية , منشورات الجمعية المغربية للجيومرفلوجيا , 2006.

  • André A.& El Gharbaoui A .1973.Aspect Dr la morphologie littorale de la péninsule de Tanger revue de Géographie du Maroc n23-24 57-26

  • Chaibi M .2003.Dynamiigue sédimentaire et morphogenèse actuelle du littoral d EL Jadida (Maroc) . thèse doctorat Es- sciences. Univ.Aix-Marseille 235p.

  • Feenstra J.F. l. Bueton J.B. Smith.R.S.J .Tol.1998 Manuel des méthodes dévaluation des impacts des changements climatiques et des stratégies d’adaptation . PNUE/VM.

  • Cartographie Identification et l’occasion des sites touchés ou menaces par l’ensablement.

.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube