أمام الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون وفي معهد العالم العربي ،يثني الوزير جاك لانك بالعاهل المغربي المغفور له محمدالخامس لمواقفه الإنسانية ودفاعه المستميث عن مبدأ التعايش ،وحمايته لليهود المغاربة في عهد حكومة فيشي التي كانت تتربص باليهود في زمن النازية الألمانية ،جاك لانك وأمام الرئيس الفرنسي ذكر بمواقف هذا الرجل وبدافعه عن اليهود المغاربةوحمايته لهم ،وفي نفس الوقت لم يترك الوزير السابق الفرصة ليندد بالجرائم التي ارتكبت في حق اليهود في الجزائر.تتزامنتصريحات جاك لانك في وقت تعرف فيه العلاقات الفرنسية الجزائرية تدهورا .وتتوالى مواقف المتنافسين على كرسي الرءاسةوتجتمع في مجموعها بشن حملة ضد الجزائروقيادتها الحالية.جاك لانك مدير  معهد العالم العربي تقلد مناصب وزارية فيعهد الرئيس متران وكان يتميز بمواقف جد ممتازة اتجاه المغرب وملوكه .وتتزامن تصريحات جاك لانغ اليوم في  وقت احتدم  فيه الصراع بين المملكة المغربية والحكومة الجزائرية التي اختارت قطع علاقاتها مع المغرب ، والتآمر عليه لزعزعة استقراره.وتعيش فرنسا  ارتفاع المد المعارض للسياسة التي أصبحت تنهجها الحكومة  الجزائريةالمدعومة من الجنرالات الذينيتحكمون في كل شيئ.خطاب جاك لانك أمام الرئيس الفرنسي اليوم وتنويهه بالراحل الملك محمد الخامس وماقام به لحمايةاليهود المغاربة من حكومة فيشي  يعتبره العديد من المحللين دعما للمغرب وتنويها بمبدأ التعايش الذي تميز به الملوك الذينحكموا المغرب ،ويبقى هذا اعتراف  تاريخي يشهد به الجميع وليس وليد اليوم .إن مثل هذه المواقف في حق الملوك المغاربةتعتبر وسام شرف وتقدير للسياسةالتي نهجها سواءا المغفور له محمد الخامس أوالمرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه وحفاظاعلى نفس السياسة سار جلالة الملك الذي ضمن  في الدستور المغربي  حقوقا واسعةلكل مكونات  المجتمع المغربي ولم يميزبين  المغاربة أكانوا عرب وأمازيغ ويهود ،فكان بذلك المكون العبري جزئ من الثقافة والتراث المغربي

وعندما ينوه جاك لانك بالملوك المغاربة الذين دافعوا عن التسامح والتعايش وفي هذا الوقت وأمام رئيس الجمهورية الفرنسيةوفي وقتراحتدم فيه الصراع  بين الجزائر والمغرب وتوطرت فيه العلاقة بين فرنسا والجزائر فهذه رسائل بليغة للناخب الفرنسيلاختيار من يحافظ على سياسة دعم المغرب ضد مايحاك ضده من طرف جنرلات الجزائر .شكرا للوزير جاك لانك على اختيارهتوقيتا مميزا للتنويه بالسياسة التي نهجها الملوك المغاربة لحماية مبدأ التعايش والتسامح

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube