وفاء الفيلالي_(صحفية متدربة)

شهد اليوم السبت فضاء كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة ورشة تشكيلية من تأطير الفنان التشكيلي المصطفى كيتو، تحت عنوان” المحاكاة للواقع”، هذه الورشة التي أبانت عن قدرات هائلة،وإبداعات مائزة في انتاجات فنانين وفنانات المستقبل القريب (طلبة مسلك الفنون التشكيلية). والمثير في هذه الورشة أو باقي الورشات التي تنظمها الكلية، وبالأخص شعبة الفنون والوسائط ، أنها مبادرات تعكس منحى و تطلعات الجامعة المغربية، في تجويد مسالكها وعدم اقتصارها على مسالك تنظيرية، بل انفتحت نحو مسالك وتكوينات جديدة ، تتسم بالمهنية وتتخللها الأوراش التطبيقية ،في مختلف المجالات: كالفنون التشكيلية، المسرح ، تقنيات التصوير، الصحافة…

وربما اكتشفت الجامعة المغربية أن مسالكها الأساسية والنظرية، يتخرج منها آلاف الطلاب دون حصولهم على فرص كبيرة في العمل ، حيث أنشأت تكوينات جديدة مهنية بالخصوص ،تتماشى نسبيا مع متطلبات سوق الشغل، فاحتظنت الفنون والمواهب التي يمتلكها الطالب وأطرتها تأطيرا أكاديميا ممنهجا يهدف بالأساس للاستفادة من طاقات ومواهب الطالب وبلورتها، ومنحه حرية وأريحية في دراسته . بعيدا عن التنظير والحفظ دون ملامسة حواسه، وقدرته على التخيل والإبداع.

والجامعة المغربية إذن تحاول تجويد منحاها الدراسي المخصص سابقا للتنظير والتلقين، وزيادة عدد العاطلين بشواهد عالية.
لكن يبقى السؤال هل فعلا ستستطيع هذه المسالك المهنية أن تقلل من نسبة البطالة؟
وهل فعلا هذه المسالك المهنية هي متوافقة مع متطلبات سوق التشغيل؟

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube