بقلم: عمر بنشقرون، عضو المنظمة المغربية الكرامة لحقوق الإنسان والدفاع عن الثوابت الوطنية

لقد بلغت الجرأة إلى حد الوقاحة بجزائري معتوه عقليا ان يقيد خطي التحريري وينتقد كتاباتي باعتبارها افكارا مغالطة للتاريخ في قضية اقاليمنا الجنوبية، أقول له مقولة علي بن أبي طالب رحمه الله : كن ابن من شئت واكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب.
صدقا، لا أريد الخوض في نقاش عقيم، لكنني ارتايت الرد عليه خصوصا في اتهامه لمملكتنا الشريفة بعقد اتفاق مع إسرائيل. جوابي كالتالي:
التحالف مع إسرائيل أفضل بكثير من التحالف مع الشيطان شخصيًا. على الأقل، مع إسرائيل نحن في أيدي البشر، مع أبناء عمومتنا من أبناء سيدنا إبراهيم خليل الله. و نعلم أنهم أصدقاء حقيقيون، فهم جزء من نسيجنا المجتمعي وفسيفساء تأثث الهوية الوطنية المغربية. بينما مع عسكر الجيران الجزائريين، يا حسرة، العرب والمسلمين المفترضين و الامازيغ منهم، والذين دخلوا في حرب معنا منذ سنة 1963 لأمر لا يعنيهم هم المحاضرون الرئيسيون في جامعة إبليس العالمية المتخصصة في الكراهية والنفاق والخداع والفسق.
الله يهديك…اخاي الدزايري…ستتبث لك الأيام صدق أقوالي وحقيقة أفكاري.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube