تابعت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان ببالغ الاهتمام الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء حيث تميز الخطاب الملكي بسياق إقليمي ودولي خاص.
فعلى المستوى الاقليمي تزامنت هذه الذكرى مع بعض الادعاءات ومناوشات الجارة الشرقية. أما على المستوى الدولي فتزامنت مع قرار الأمم المتحدة الأخير الذي أكد على حل سياسي لقضية الصحراء. ويعتبر ذلك نتيجة لتحركات دبلوماسية ناجحة ومتزنة للملكة المغربية.
ان الخطاب الملكي حقق توازنا كبيرا بين العمل الدبلوماسي والسياسية. إذ أكد جلالة الملك بحكمة بالغة على مكانة المغرب كمملكة عريقة أسست منذ اثنى عشر قرنا. كما أنه تحدث بمنطق السلام والحكمة والرزانة وفي نفس الوقت أكد أنه لا مجال للتفاوض بشأن مغربية الصحراء، معتبرا أن إلتزام المغرب يأتي من باب إنهاء صراع مفتعل لاغير.
وأكد أيضا أن التحدي هو تحدي تنموي وأن ممثلي ساكنة الصحراء المغربية منخرطون في المسلسل التنموي داعيا كل شعوب المنطقة إلى السير على نهج المغرب لتحقيق الازدهار والنمو، الشئ الذي يعتبر رسالة ضمنية مفادها أن ما يجب فعله هو الانكباب على القضايا الكبرى المشتركة وعلى رأسها التنمية بدل نهج سياسة الهروب إلى الامام والتعلق بقضايا أكل عليها الدهر وشرب.
وتثمن الجمعية مضامين الخطاب الملكي لما حمله من أسلوب راقي مشبع بالسلم والسلام. ومنه تدعو الجمعية باقي الفاعلين الدولين إلى الالتحاق بالمغرب والتعامل بمنطق برغماتي يحقق للمنطقة الإقليمية مزيدا من التماسك والازدهار والتطور في إحترام تام لحقوق الإنسان.

07/11/2021 مدريد

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube