بقلم: عمر بنشقرون، مدير مركز المال والأعمال بالدارالبيضاء

لقد ثبت الآن و بوضوح أن هناك تسللًا قويًا جزائريا على الشبكات العنكبوتية المغربية. والأمر من هذا، كون بعض الفرقاء السياسيين لا يخجلون من غباوة تصرفاتهم في إثارة الضجة و مساندة بعض المؤيدين الساخطين علنا من قانونية جواز التلقيح من عدمه خصوصا وأن ذلك يضر بأمن الدولة واستقرار البلاد. إن هذا الوسط السياسي عبارة عن مستنقع لا يعبر في كل الأحوال عن رأي كل المغاربة و هو الذي يستمر في منع الانطلاق الحقيقي لمؤسساتنا السياسية في البلاد وكبح جماح التنمية الإجتماعية. و بدلاً من المناقشة بهدوء وذكاء على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية للتعبير عن معارضتهم، يحاول هؤلاء السياسيون العزل تنصيب أنفسهم على أنهم “تشي جيفارا” في النضال الإجتماعي وإعطاء أنفسهم شرعية شعبية تسمح لهم بالضغط على أحزاب الأغلبية. لذلك لم تعد مفاهيم الديمقراطية التي يدافعون عنها مفهومة بل بالأحرى ديمقراطية ابتزاز حقيقية و هذه بالضبط هي السمة الرئيسية للخاسرين الوجعى.
أقول لهم، كفاكم عبثا بالسياسة. عليكم بالعمل، سويا مع الحكومة المنتخبة و مع البرلمان، على تحقيق التنمية الإجتماعية للمغاربة و تسهيل تفعيل تنزيل النموذج التنموي كما يوصي به صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده.
و الفاهم…يفهم.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube