محمد ياسر بوبكري

أحد المحسوبين على الصحافة، و الذي يعتقد خاطئا أنه قلم يحسب له ربع الحساب، لم يعجبه أن الكثير من أفراد الجالية المغربية ببرشلونة عبروا عن أسفهم لإنتقال القنصل العام إلى مايوركا، لأنه أكمل أوراش و فتح أخرى من أجل تخليق العمل القنصلي بدون محسوبية و لا زبونية و لا رشوة.
والسبب في تدوينة الخبث و النذالة هو أن القنصل العام أوصد الباب أمام الشبه الصحفي و قطع عليه الطريق الى مال الشعب و الدعم التي قدم لها مشاريع منها مثلا؛ مشروع شراء مزرعة و تجهيزها للتكوين و التدريب …..
أعطيني فيرما و لا نكول ….
الشوهة في أفظع الحالات أن تقول بأنك ضد الصحراء المغربية و تطمع في فلوس الشعب …
و ان تقول بأنك لاديني في رمضان و تخاطب المغاربة المسلمين لتعطيهم الدروس في المعاملات.
و أن تقول انك حقوقي و أنت تغرس أنيابك في أعراض الناس
حقا، تحية إجلال للقنصل العام الذي أرجعك الى جحرك و أعطاك قيمتك الحقيقية حينما تكلم عن الخبث و المكر و الإبتزاز في ما يشبه صحافة العار.
القرار يتحدث عن تعيين و ليس ترحيل، تعلموا أسلوب الصحافة.
و إذا كان لك حساب … فالمغاربة يعرفون أن السبورة فيها معادلة سهلة.
كيف أن الشرفاء يؤذبون أذناب الإنفصال و لصوص المال و محترفي الإبتزاز و أدعياء المبادئ و تجار المقالات و سماسرة المشاريع.
نوض لبس، راه القالب داز …
نوض عيط على أوليائك الصالحين عاودتاني …
الكاميلة تحرقات …