أحمد رباص

أعلنت شركة شاريوت (Chariot) للنفط والغاز، المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، أنها أبرمت مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، لاحتساب مشروع الأنشوفة (Anchois)، وهي منطقة تنقيب تقع قبالة ساحل العرائش، كمورد محلي للغاز.
شيء جديد بالنسبة لحقل الغاز البحري الواعد المسمى أنشوفة الواقع قبالة ساحل مدينة العرائش في شمال المغرب.
وقعت شركة شاريوت البريطانية وشريكها المكتب الوطني للمحروقات والمناجم ، يوم الثلاثاء 2 مارس 2021، مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.
وبموجب هذا الاتفاق، ستدعم الوزارة مشروع أنشوفة من أجل تعزيز خلق فرص الشغل والتكامل الجهوي من خلال تطوير البنى التحتية الاستراتيجية وتعزيز الطاقة النظيفة والتنافسية للقطاع الصناعي المغربي. كما تنص الاتفاقية على أن يصبح حقل أنشوفة موردا رئيسيا للغاز بالنسبة للسوق المغربي.
“سنواصل دعم تطوير آفاق الغاز المحلي لدعم القطاع الصناعي سريع النمو في المغرب والمساهمة في قدرته التنافسية العالمية من خلال توفير مصدر طاقة رخيص ونظيف وموثوق”، يعلن بهذه المناسبة مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة التجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، كما ورد في بيان صحفي.
وترى الوزارة أيضا أن مشروع الغاز هذا من المرجح أن يقلل من انبعاثات الكربون، وينوع مكونات مزيج الطاقة ويعفي المغرب ولو جزئيا من الاعتماد على الوقود المستورد.
من جانبه رحب الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة شاريوت، أدونيس بوروليس، بالاتفاق، قائلاً إن حقل أنشوفة سيساعد على إزالة الكربون من الاقتصاد المغربي.
يأتي هذا التوقيع بعد أيام قليلة من إعلان شاريوت أويل آند غاز عن تعاونها مع Subsea Integration Alliance، لتيسير تصميم الواجهة الأمامية والهندسة والمشتريات والبناء والتركيب والتشغيل لمشروع انشوفة غاز للتنمية في المغرب.
يعتبر حقل غاز أنشوفة، الذي يندرج تحت رخصة استغلال منطقة ليكسوس، قبالة ساحل شمال الأطلسي بالمغرب، حقلاً “عالي الإمكانات”. في عام 2020، وجد تقييم مستقل إمكانية وجود تريليون قدم مكعب من الغاز على تصريح الأنشوفة.
تعد Anchovy sands جزءًا من ترخيص Lixus Offshore ، و 75٪ مملوكة لشركة Chariot Oil & Gas و 25٪ لشركة ONHYM. يغطي ترخيص Lixus (انظر الشكل أدناه) مساحة تبلغ حوالي 2390 كيلومترا مربعا، وتتراوح أعماق المياه من الساحل إلى 850 مترا. لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن تاريخ بدء تشغيل الفرشة الغازية، إن صح التعبير.