بأزرار أبو سرين من الرباط

في لقاء الفاعلة السياسية والمدنية الإجتماعية الدكتورة خديجة الحدادي حاولت قدر الإمكان أن أحمل إليها بعضا من جوانب الحوار السياسي والإجتماعي لمعرفة رأيها خاصة في ظروف إستثنائية سياسيا على إثر تحويل اللائحة الوطنية النسوية إلى لائحة جهوية حيث أبرزت الدكتورة خديجة الحدادي في معرض حديثها أن التنمية عموما هي ورش كبير علينا جميعا أن نتجند لإنجاحه لذلك أعتبر اللائحة الجهوية مدخلا أساسيا للجهوية المتقدمة كما ينشدها جلالة الملك وكافة المغاربة . لقد مررنا بتجربة اللائحة الوطنية وخلصنا في النهاية بعد سنوات إلى أن المساواة جهويا من الناحية الديموقراطية عبر الحضور النسوي هو مؤشر للبناء الجهوية على أسس سليمة لتحقيق تنمية شاملة بمساهمة الجميع .
وفي نفس السياق دائما سألت السيدة الدكتورة خديجة الحدادي عن رؤيتها لتركبة اللوائح الجهوية : فاستطردت قائلة : إذا كنا ننشد الديموقراطية الوطنية جهويا ، فإن على الأحزاب أن تقوم بتجسيد الفعل الديموقراطي داخلها وأن تأخذ بعين الإعتبار أن ترأس اللائحة لا يخضع لمنطق الزبونية والمحسوبية والقرابة كما نلحظ ملامحه في الأفق بل علينا أن نتصدى لمثل هذه الممارسات برسم معايير واضحة لا لبس فيها يجب أن تتوفر في من سيتم إختياره على رأس اللائحة الجهوية إيمانا مني أن الشق الديموقراطي في التنمية هو ركن أساسي لبناء مغرب الأجيال القادمة .