تتوالى الضربات على مغاربة العالم من عدة جهات،ويستمر الجفاء من حكومة أخنوش الذي أوفى بوعده ،لإعادة تربية مغاربة العالم،ذنبهم الوحيد هم أنهم مازالوا يصرون على المطالبة بتفعيل فصول الدستور المتعلقة بالمشاركة السياسية والتمثيلية في كل مؤسسات الحكامة التي نص عليها دستور 2011.اليوم مرة أخرى ونحن لازلنا نعيش نشوة الإنتصارات التي حققها الفريق الوطني المكون من أغلبية أسود ازدادوا وترعرعوا بالخارج ولا يتواصلون إلا بالدارجة المغربية وبصعوبة،لأنهم عانوا لسنين طويلة من إهمال بسبب سياسات حكومات كانت ترغب فقط في تحويلاتهم ولم تعطيهم حقهم في المواطنة الكاملة كما يتمتعون بها في بلدان الإقامة. وتستمر الحكومة الحالية في سياسةالإقصاء والتهميش ،وتكرم جمعيات متعددة في الداخل من دون حضور لمغاربة العالم ولا لجمعياتهم التي لها حضور وازن في عدة دول.في مجالات متعددة.أستغرب للحكومة المغربيةالتي لم تتفاعل مع التحويلات القياسية التي كانت هذه السنة،وللخطاب الذي نوه به أحمد رضا الشامي في تقريره والذي ألح فيه على ضرورة نهج استراتيجية جديدة لا ستقطاب الكفاءات المغربية بالخارج لدعم السياسة المغربيةفي مجالات متعددة ،وهذا اعتراف ضمني بهذه الكفاءات وضرورة استقطابها لدعم التنمية ببلادنا وخلق مقاولات لتوفير المزيد من مناصب الشغل ،وامتصاص البطالة في المغرب.الحكومة مع كامل الأسف تستمر في سياستها في إقصاء الكفاءات بالخارج ،التي أبدعت سواءا في صناعة السيارات ،أوفي العمل الجمعوي أو في كرة القدم ،من أجل تشجيعهم على الإبداع وتمثيل المغرب أحسن تمثيل ،بحيث هم يمثلون المنظار الذي يفتخر به المغرب،وخصوصا وأنهم دائما مرتبطون بهويتهم المغربية رغم أنهم ازدادوا وترعرعوا بالخارج.إن تكريم جمعيات بالداخل شيئ جميل لتحفيزهم ببدل المزيد،لكن إقصاء مغاربة العالم من حفل التكريم ضربة موجعة لن يقبلها أي أحد منهم.استمرار الإقصاء من طرف الحكومة،وتقرير رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي الذي لم يتضمن ما يستحقه مغاربة العالم من اهتمام .يفرض وقفة قوية ضد ما يتعرضون له،إن غياب اهتمام الدولة بمغاربة العالم ،ولا في تطلعاتهم في تحقيق المواطنة الكاملة.يجعلنا نطرح تساؤلات على الحكومة وعلى الغرفتين معا فإلى متى يستمر هذا الإقصاء والجفاء الذي قريبا سيتحول إلى عداء.مادامت الدولة لا تعترف بما يقدمه مغاربة العالم من دعم للإقتصاد الوطني

بصراحة لم نعد نفهم خطاب الحكومة ،ولا في سياستها ،ولا كيف نقنع الأجيال بفتح حسابات بنكية ،لاستمرار التحويلات،وللدفاع عن مصالح المغرب في بلدان الإقامة .إن تقرير المجلس الإقتصادي والإجتماعي ،أثار غضب العديد من مغاربة العالم وينضاف اليوم حفل تكريم جمعيات داخل المغرب من طرف الوزير بايسام وفي غياب جمعيات مغربية بالخارج ،يفرض وقفة لمراجعة سياسية الحكومة اتجاه مغاربة العالم الذين يتعرضون لإقصاء ممنهج ،لا يمكن السكوت عنه .لا بد من تعبئة وسط مغاربة العالم لمواجهة هذه السياسة الظالمة من طرف الحكومة ولنا عودة للموضوع

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube