يبدو أن المبادرة التي اشتغل عليها الطاقم الدبلوماسي في تونس منذ مدة،لمعالجة المشاكل التي يعاني منها مغاربة ليبيا في غياب السفارة المغربية بهذا البلد،لسنوات،.تواجه مشاكل وعراقيل يتحمل المسؤولية فيها سماسرة ،فتحوا لوائح للتسجيل من دون تنسيق مع الجهات المسؤولة.مبادرة السماسرة بفتح لوائح التسجيل،سيسبب فوضى في مؤسسة فندقية ليبية،وبالتالي ستدعو لامحالة الأجهزة الأمنية لضبط النظام ،وربما إيقاف عمل الفريق الذي انتقل من الرباط لحل المشاكل الكبيرة العالقة في غياب السفارة المغربية. لقد تواصل معي العديد من الفعاليات الجمعوية، وأجمعوا على أن المبادرة جد إيجابية ،لكنهم متفقون على إعادة النظر في تمركز الفريق في طرابلس .بل يقترحون وللتخفيف من معاناة ومشاق التنقل للعديد من المواطنين والمواطنات إلى العاصمة طرابلس ولتفادي الضغط على فريق العمل .أن يقسموا أيام العمل التي سوف يقضونها في العاصمة ،حسب الجهات على سبيل المثال لا الحصر يخصصوا اليوم الأول لمغاربة طرابلس العاصمة والنواحي ،واليوم الثاني لمغاربة مصراتة والنواحي واليوم الثالث لمغاربة الزاوية وزوارة والنواحي وهكذا حتى يكون الجميع على علم باليوم الذي سوف ينتقلوا فيه إلى العاصمة طرابلس .هو مجرد اقتراح نتمنى أن يعمل به الفريق ،حتى يؤدي عمله في سلاسة.ويساهم في النظام وتذويب الخلافات بين المغاربة ،هي مبادرة نتمنى أن يلتقطها الجميع ويساهموا في حفظ النظام ،وتسهيل عمل الفريق الذي انتقل من الرباط خصيصا لخدمة مصالح مغاربة ليبيا،والجميع مسؤول على احترام النظام وتسهيل عمل الفريق وتقديم صورة راقية عن مغاربة ليبيا .نقدر المعاناة التي عانى منها الجميع لسنوات ،ونتمنى أن يكون الجميع في مستوى المسؤولين الذين بذلوا مجهودات كبيرة للوصول لهذه اللحظة فكونوا في الموعد ،وحافظوا على النظام .ولابأس من إدراج البلاغ الصادر من القنصلية المغربية بتونس لتوضيح موقف السيد القنصل المغربي مشكورا مما ينشر على مستوى الصفحات الإجتماعية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube