منعم وحتي

من باب مستملحات فترة زاهية بالحي الجامعي، مرحلة ذات فورة طلابية، أنه بعد معركة طلابية فُتح معنا حوار حول مطالبنا، وكانت لجنة الحوار مختلطة، وبعد استعراض أهم مطالبنا، من تغذية ومقصف وتجهيزات وتسخين ماء الاستحمام باستمرار..
بشكل غير متوقع بادر أحد الطلبة من لجنة الحوار “هههه من قبيلتنا” مقترحا أن تصبح أجنحة غرف الطالبات والطلبة مختلطة بالحي الجامعي، معللا مطلبه بحرية العيش المشترك..
ببساطة أجاب مدير الحي الجامعي.. لا مشكلة لدي لتحقيق هذا المطلب شريطة أن تساعدوني لننتزع ميزانية إضافية لبناء روض للأطفال مجاور لأجنحة غرف الحي الجامعي.. هههههههه
لم نمتلك إلا أن ندخل في نوبة ضحك عارم.. أمام رد مدير الحي الجامعي الذي أفحمنا بسرعة بديهته…
انتزعنا أغلب المطالب.. لكن مطلب حرية الانتقال بين غرف الطلبة والطالبات كان بعيد المنال.. هههههه
ملحوظة لها علاقة بما سبق : بالدارجة المغربية هههه ما تهز عليا البارا مانهز عليك البار.. عناد الواقع حين نباشر تغييره فيصل حاسم في تحديد موقعنا.. وذواتنا حية بالطبع.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube