أحمد رباص – حرة بريس

وجه الفريق الاشتراكي في مجلس النواب هذا الأسبوع سؤالا شفويا آنيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج .
يتعلق برفض دخول العمال المقيمين في الفنيدق إلى سبتة، بعد أن قررت السلطات الإسبانية إلزامهم بالحصول على التأشيرة للدخول إلى المديتة.
في سؤاله، أشار العضو المنتخب في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد النور الحسناوي، إلى أن سكان إقلين المضيق-الفنيدق “فوجئوا بالإجراءات الجديدة لدخول مدينة سبتة”، التي كان يمكن الولوج إليها من قبل المواطنين دون تأشيرة قبل إغلاق الحدود في مارس 2020 بسبب وباء كوفيد.
وأضاف أن الدخول إلى سبتة يقتصر الآن على حاملي تأشيرة شنغن، الأمر الذي تسبب في استياء كبير بين السكان المحليين الذين لهم صلة تاريخية بهذه المدينة، بعد انتظار افتتاح الممر لأكثر من عامين لزيارة عائلاتهم وأحبائهم.
وأوضح عبد النور الحسناوي في سؤاله أن السلطات المغربية والإسبانية قررتا فتخ حدود مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بعد سنتين من الإغلاق بسبب كوفيد 19 والأزمة التي طرأت بين البلدين، وهو ما حدا بالآلاف من ساكنة سبتة بالعودة إلى أرض الوطن عبر هذا المعبر.
وسجل النائب الاتحادي أن الظروف التي عرفتها عملية العبور لم تكن يسيرة، إذ يضطرون للوقوف ساعات طوالا في طوابير الانتظار، وما يعني ذلك من معاناة ومشاهد مؤلمة لأطفال صغار محتجزين داخل سيارات عائلاتهم، الأمر الذي يخلق نوعا من التنمر والاستياء في صفوفهم.
لذلك، خرج العشرات من عمال الحدود ، الثلاثاء ، في مسيرة بالقرب من المعبر الحدودي الفاصل بين سبتة والمغرب، احتجاجا على حظر الدخول إلى المدينة تبعا للقرار للجديد الذي اتخذته السلطات الإسباتية، بعد قرار إعادة فتح الحدود الذي تم اتخاذه على عدة مراحل.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube