عاش المغاربة في كل أرجاء المعمور، ليلة استثنائية،انتهت بفرحة عارمة في كل المدن المغربية،حيث خرج المغاربة ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الفريق الوطني المغربي وتأهله لنهائيات كأس العالم بقطر.المغاربة في هذه الليلة خرجوا بالآلاف ونسوا جائحة كورونا والإجراءات الإحترازية في الملعب وفي كل المدن المغربية،خرجوا ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الفريق الوطني بالأربعة وبأرجل مغربية شابة ،ووجوه استطاعت أن تصنع الفرجة وتحقق انتصارا باهر على فريق له تاريخ كان يمني النفس بالمرور على حساب المغرب لكأس العالم في قطر.ولكن شباب المغرب سواءا المزدادين في أوروبا قطعوا عليهم الطريق ،ليعبروا بقدمهم بأنهم دائما على استعداد ليكملوا المسيرة التي بدأها آباوهم لدعم المغرب في مسيرته،وإبهار العالم بإمكانياتهم وحبهم لوطنهم.سجل ياتاريخ فإن الذين صنعوا الفرحة هم مغاربة لايتقنون سوى اللهجة المغربية التي تعلموها في البيت ،ومنهم من يجد صعوبة في التعبير حتى باللهجة المغربية،ولكنهم يعبرون بلغات بلدان الإقامة وعندما يعجزون عن التعبير بالمغربية،فإنهم يعبرون بأقدامهم ليسعدوا كل المغاربة أينما حلوا وارتحلوا .ليلة الأمس كانت تاريخية بامتياز لأن فوز الفريق الوطني كان بالأربعة.وكانت النتيجة ستكون ثقيلة لوحضر الغاضبون زياش والمزراوي وحمد الله الذين تابعوا المقابلة من بعيد وانتشوا بالإنتصار الذي صنعه أصدقاء لهم .التأهل والفرحة لايجب أن تنسينا المشاكل التي عاشها الفريق الوطني .نريد أن تكون مشاركتنا في كأس العالم المقبلة في قطر متميزة ولانكتفي بالتواضع في المقابلات التي سوف نجريها .نريد أن تكون مشاركتنا قوية مختلفة عن المشاركات السابقة،لأننا نمتلك مواهب،تصنع الفرجة والفرحة في البطولات الأوروبية والعربية.هذه المواهب يجب أن تكون حاضرة لترفع سقف التحدي وتتجاوز الفرق الوطنية التي لها تاريخ في كرة القدم العالمية.انتهينا من مرحلة التصفيات بنجاح،وعلينا أن نطوي صفحة الصراع بين المدرب واللاعبين الذين رفضوا دعوة المدرب وحيد لأنهم أحسوا بإهانتهم لهم.نحن في المرحلة المقبلة بحاجة لكل المواهب المغربية التي تمارس كرة القدم في أعرق الأندية الأوروبية.لقد تجاوزنا مرحلة الإقصائيات بنجاح ،واليوم ملزمون بتذويب الخلافات القائمة والحسم بإقناع الغاضبين للعودة لعرين الأسود ،لأن قلبهم معلق بالوطن .وهم اليوم بحاجة لمن يدخل بخيط أبيض فمكانهم موجود في قلوب جميع المغاربة،قبل أن يكون في المجموعة.وبالأمس فقط فرغم الإنتصارطالب الجمهور بعودة زياش والمزراوي وحمد الله،وهم محقون في ذلك،فنشوة الفوز والتأهل لم تنسيهم مايصنعه هؤهلاء في فرقهم،فالجميع يلح على عودتهم للتمتع بماتجود به أقدامهم لصنع الفرحة في قلوب الجماهير العاشقة لكرة القدم أينما كانوا في العالم..نتمنى أن يستمع المسؤولون على قطاع كرة القدم في المغرب وعلى رأسهم فوزي لقجع لمطالب الجمهور المغربي بالأمس الذين طالبوا بعودة زياش والمزراوي وحمد الله ومن أعطوا الكثير للفريق الوطني ومازالوا يتألقون في الملاعب الأوروبية والعربية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

gJNxZmaFoX4PaSXzuDRjoBFw

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube