كلمات
.. إلى باترسون الأمريكية هناك .. و تيار الآيباك هنا .. و ضياء .. هنالك !

إجماع في باترسون وعتمة بوريطة التي محاها ضياء ضياء
بقلم د. أحمد ويحمان

   كلمات اليوم تنقل رسالة من أمريكي منتخب .. إلى بوريطة المستلب !          

رسالة من منتخبين ..
رسالة من ممثلين لإرادة شعبهم ببلديتهم .. إلى بوريطة الذي لم ينتخبه أحد ..
والرسالة من باترسون و تقول أنه :
” بموافقة جميع اعضاء المجلس البلدي تقرر إعادة تسمية جزء من الشارع الرئيسي في مدينة باترسون إلى إسم ” طريق فلسطين “ .
وفي الرسالة، أيضا، صورة لأعضاء المجلس يرتدون الكوفية الفلسطينية والقاعة يزينها العلم الفلسطيني !
( أنظر الصورة رفقته! ) .
هذه هي الرسالة !!
بالإجماع تم اتخاذ القرار !
وللعلم، فإن باترسون مدينة في مقاطعة باسيك، نيوجرسي في الولايات المتحده الأمريكيه !
القرار بالإجماع .. وبالرموز الفلسطينية ..
والقرار بالإجماع .. وبالكوفيات الفلسطينية والعلم الفلسطيني الذين يحاربهما تيار الآيباك بالدولة وبالإدارة المغربية؛ الذي اختطف القرار الوطني ! وينزعهما بعنف وبفظاظة ووقاحة من أيدي المتضامنين؛ هذا التيار الذي أصبح هو المتحكم في كل مفاصل الدولة وبوصلته تل أبيب؛ مصدر الإملاءات !
هذا هو الجواب !
جواب أحرار العالم ! من أمريكا نفسها ! بينما وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة لا يجد ما يفعله و لا ما يقوله لنصرة كفاح الشعب الفلسطيني، الذي يذبح يوميا في كل مدنه وقراه، إلا إدانة شهداء قدموا أرواحهم ليحرروا وطنهم ويحرروا أنفسهم من جحيم يومي يسعره المحتلون الصهاينة القتلة الذي قدم لأهاليهم التعازي .. في الوقت الذي بعث الإدانة لأهالي شهيد الخضيرة .. وباسم الشعب المغربي والدولة المغربية التي ترأس لجنة القدس !!!
من من الشعب المغربي انتخبك يا بوريطة ؟!!!

*ضياء بشارة فجر في جوف العتمة*
يا ضياء ! يا ضياء ! يا ضياء !
من تل الربيع أضأت،
من هناك .
من “تل أبيب”،
اشععت ..
وتلألات من هناك .
.. ومن هناك
أضأت عتمة النقب !
زعموا هناك ما زعموا،
كلام ليل،
محوته،
وأريتهم النجم،
في عز الظهيرة ،
من رشاشك بقداحة اللهب !
أقسمت،
وها قد وفيت القسم .
تداعوا، بأمر آمرهم، إلى النقب، هرعوا .. بأمر آمرهم .. إلى هناك !
.. إلى النقب !
إلى النقب . وما أدراك ما النقب !
إلى هناك، حيث،
نبيهم !
نعم أبو لهب !
بن غوريون !
إلى هناك
حيث العراقيب1 تلعنهم !
إلى هناك ..
تداعوا،
بأمر آمرهم .. ليتموا تآمرهم !
هم .. هم .. لا غيرهم ..
زعموا في حلكة النقب، مزاعمهم .
هناك!
هناك حيث نبيهم .. والعراقيب،
حاولوا، مرة ثانية، قتل الصنديد ..
بعثوا التعازي لأهل ولأبناء أبي لهب ..
والإدانة،
لبيت الشهيد !
تبت آياديهم كلهم !
تبا لهم .. بعدا لهم. سحقا لهم !
وأيامن ظلمة نشروا،
أيا من حلكة،
هذا ضياء، من تل الربيع، يضيء
النقب !
هي بشارة فجر في جوف العتمة، يضيء الشرق كله،
والغرب،

بألسنة اللهب !

1- قرية فلسطينية من النقب هدمها الاحتلال الصهيوني مرة وأعاد أهلها، بعريكة وعزم اسطوريين بناءها بعد كل هدم .
2 – الإرهابي دافيد بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني وأول رئيس حكومته .
3 – ضياء حمارشة الشهيد الذي قام بالعملية الفدائية مساء أمس بتل أبيب .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube