تناقلت وسائل الإعلام خبرا يتعلق بأرصدة لزعيم الكرملن ووزير خارجيته لافروف في بنوك غربية.الخبر تسرب لوسائل الإعلام وقنوات تلفزية عربية وغربية أشارت إلى حزمة إجراءات اقتصادية عقابية اتخذها الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعد اجتياح روسيا لأوكرانيا ،وبعد فشل مجلس الأمن في تمرير قرار ضد روسيا ،التي تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن.والتي استعملت هذا الحق في وقف العقوبات التي كان من المتوقع أن يصدرها مجلس الأمن نهار الأمس .بعد التجاوزات الخطيرة التي ارتكبتها روسيا.ماحصل بالأمس يفرض مراجعة القانون الدولي المنظم لمجلس الأمن بسحب حق التصويت لأي دولة عضو دائم في مجلس الأمن تتجاوز حدودها وترتكب مخالفات خارج الشرعية الدوليةكما يحصل الآن في أوكرانيا. ليس هذا ما تفاجأ به المتتبعون لكن مالفت نظري ونظر المجتمع الدولي والمتابعين لأخبار الحرب.هو القرار الصادر من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ،بوقف الأرصدة التي يمتلكها بوتين ولافروف.أن تكون أرصدة لطغاة حكموا بلادهم بالنار والحديد ومازالوا ينهبون خيرات بلادهم ويفتحون حسابات في بنوك سويسرية وفي فرنسا وبنما كنظام الكابرنات الذي قرر قطع العلاقات مع فرنسا لكنه مالبث أن فطن بخطورة القرار المتخذ خشية مصادرة فرنسا لهذه الأرصدة وفضح النظام العسكري المستبد.وقرر إعادة العلاقات إلى عهدها السابق والحفاظ على العلاقات الفرنسية الجزائرية.هناك من يعتبرالقرار المتخذ بوقف أرصدة بوتين ولافروف ،فضيحة من العيار الثقيل تسيئ للنظام الذي طالما رفع شعارات بمحاربة النظام الإمبريالي.ولن نستثني الدول التي لها تاريخ استعماري كفرنسا من استقطاب ناهبي المال العام في العديد من الدول الإفريقية والعربية لآدخار ماسرقوه من أموال الشعوب في البنوك الفرنسية،وسيأتي اليوم التي سوف تصادر فرنسا كل ما ادخره منتهكي حقوق الإنسان في العديد من الدول والذين أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء ،ولعل مسلسل القصف الذي يستهدفون المدنيين والعسكريين في أوكرانيا لخير دليل على ماقلته.إن مايجري من سفك للدماء في حق المدنيين الأبرياء في أوكرانيا تجاوز خطير لايجب أن يمر بدون حساب وكما تساءل أحدهم هل سيكون مصير بوتين مثل مصير صدام حسين ومعمر القدافي .العالم كله يعيش قلق بسبب التهور الروسي الذي تجاوز كل الحدود.والغرب بصفة عامة يتهرب من تحمل المسؤولية ولايجرئ بالتصريح على دخول حرب خاسرة. إلى أين يقود بوتين العالم…سؤال ستكشفه الأخبار الواردة من كييف التي هي على وشك السقوط.؟كيف سيكون مصير الرئيس الأوكراني بعد سقوط العاصمة؟وماذا بقي من النظام العالمي الذي سقط بعد سقوط كييف ؟نحن على أبواب نظام عالمي جديد سيسود فيه القوي .ولنا عودة لاستكمال الحديث……….

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube