الصراع  بين المدرب وحيد وزياش تجاوز كل الحدود ودفع بزياش للإعتزال عن اللعب مستقبلا مع الفريق الوطني المغربي

وهي خسارة كبرى لعشاق كرة القدم في المغرب نظرا لعلو كعبه ضمن فريقه الشيلسي وهذا بشهادة كل المهتمين بكرة

القدم الدولية.تغول وحيد بعدم استدعاء زياش والمزراوي في كأس إفريقيا الأخيرة أثر سلبا على الفريق وكان من بين أسباب

خروجه منهزما أمام مصر من دور الربع.مصر التي وصلت للنهاية وانهزمت أمام فريق السنغال الذي توج بالكأس للمرة الأولى

وعودة للفريقين اللذان لعبا النهاية،فإن محمد صلاح لعب دورا مهما في وصول مصر للنهاية ،سجل أهداف ومرر كرات لآخرين

سجلوا،وأصبح بالفعل محبوب جماهير الكرة ليس فقط في مصر بل في العالم العربي ،وعشاق كرة القدم في العالم.نفس الشيئ بالنسبة 

لساديو ماني اللاعب السنغالي في فريق لفربول الإنجليزي ،الذي لمع صيته في البطولة الإنجليزية إلى جانب صديقه محمد صلاح

كلا اللاعبان يرجع لهما الفضل في وصول فريقيهما لنهاية كأس إفريقيا لهذه السنة. المدرب وحيد حلي لوجيتش بتعنته رفض استدعاء

لاعبين كان غيابهما  واضح في التشكلة المغربية التي خرجت من دور الربع ،هذا التعنت والتهميش المقصود من طرف المدرب المغربي

وتصريحاته المتكررة اتجاه كل من زياش ومزراوي ،دفع بلاعب تشيلسي زياش إعلان اعتزاله اللعب مع الفريق الوطني ونفس القرار

سيتخذه لاعب أجاكس المزراوي.تغول مدرب الفريق الوطني المغربي ستكون له انعكاسات على الفريق الوطني المغربي لاسيما وهو 

مقبل على الإستعداد للمقابلة الفاصلة ضد فريق الكونكو.استياء عارم يسود الشارع الكروي المغربي،والذي بدأ يتسرب إليه الشك

في التأهل لنهائيات كأس العالم المقبلة في قطر.قرار زياش بالإعتزال والصراع الذي عاشه مع المدرب ولوبي داخل الفريق التقني

والإداري للفريق الوطني لم يكشف عنه ،سيدفع لامحالة العديد من المواهب مستقبلا بالعدول عن اختيار اللعب ضمن الفريق الوطني

المغربي .وبصراحة بدأ يخامرني شك في تأهيل الفريق الوطني لنهائيات كأس العالم المقبلة،بسبب هذه الأزمة بين المدرب واللاعبين

معا.أستغرب لعدم تدخل رئيس الجامعة لرأب الصدع بين المدرب واللاعبين معا.وهذا سيكون له تأثير كبير على استعدادات الفريق

الوطني المغربي وعلى الجو العام.أعتقد شخصيا أن الفريق الوطني المغربي لن يتأهل لكأس العالم المقبلة بسبب السياسة التي

نهجها المدرب الوطني في تعامله مع زياش ومزراوي وسياسة التغول التي يستمر المدرب نهجها وعدم تدخل لقجع كرئيس للجامعة

وقرار زياش بالإعتزال سيكون له انعكاسات على الجو العام للفريق الوطني المغربي.الشارع الكروي المغربي متدمر من عدم تدخل

رئيس الجامعة لفض هذا النزاع وحل المشكل والجميع يحمل المسؤولية فيما يقع داخل الفريق الوطني لرئيس الجامعة،لأنه تغاضى

عن أخطاء ارتكبها المدرب باعتماده على لاعبين غير جاهزين وهمش لاعبين حاضرين في فرقهم وأبانوا على علو كعبهم مع فرقهم

تدخل رئيس الجامعة كان متأخرا،مما دفع بحكيم زياش عدم الرد على اتصالاته.رئيس الجامعة يتحمل المسؤولية الكاملة فيما وصلت

إليه العلاقة بين المدرب وزياش وكذا المزراوي اللذان مكانهما موجود في الفريق الوطني.أزمة ستخيم بضلالها على الفريق الوطني 

من دون شك وستكون لها انعكاسات على الجو العام ،خصوصا ونحن على أبواب النزال الأخير المؤهل لكأس العالم في قطر

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube