تدشين اللاعب رولاندو البرتغالي لفندقه في مدينة مراكش وتعليقات الحساد باستهدافهم للجزائر إنه قمة الغباء والحقد

أثار انتباهي تدوينة في إحدى المواقع الجزائرية والتي نقلت تدشين اللاعب البرتغالي رولاندو لفندقه الجديد في مدينة مراكش وأخذه صور أمام صورة معلقة على الجدار للعاهل المغربي ،الجزائر تفي تعتبر المشروع المدشن ،مؤشرات تدل على تشجيع القطاع السياحي لصالح الغرب والكيان الإسرائلي من قبل نظام المخزن الذي أصبحت أوراقه كلها مكشوفة أمام العالم،وأضافوا المغرب أصبح يشكل خطرا على منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا بتصرفاته واستفزازاته وعدم الأخذ بحسن الجوار التي لطالما كانت الجزائر مثال يحتدى به.انتهى كلامهم ،الذي ينم على قمة الغباوة والسخرية والحمق ،لهبال بالدا رجة المشتركة المغربية الجزائرية.المغرب لم يهتم اليوم فقط بالقطاع السياحي ،المغرب له بنية قوية في القطاع.واختيار اللاعب البرتغالي كرستيانو رولاندو للإستثمار في مراكش جاء عن قناعة وليس حديث

اليوم،المغرب يزوره أكثر من عشرة ملايين سائح سنويا وفيهم جزائريون يحملون جنسيات أوروبية ،المغرب منذ سنوات أولى أهمية للقطاع

الذي يشغل يد عاملة مهمة ،ومداخيل سنوية تتجاوز في بعض الأحيان تحويلات الجالية المغربية بالخارج،والذين يروجون مثل هذه الأطروحات هم في الحقيقة يعبرون عن قمة الحقد ،وهم من حيث لايشعرون يجسدون بالفعل أن المغرب والتنمية في المغرب واختيار

الشركات الكبرى في صناعات مختلفة،السيارات،الطائرات وأنواع أخرى في الطريق ،هي استهداف للجزائر.وكما قال الناشط الجزائري هشام عبود أن العصابة الحاكمة تستمر في نشر المغالطات الكاذبة وتواصل فبركة الأشرطة باعتقال أشخاص تم إلقاء القبض عليهم في البلاد كانوا يحاولون القيام بعمليات إرهابية داخل الجزائر بدعم من المغرب ،وإسرائيل،قمة السذاجة والغباء.والسخرية .الطغمة الحاكمة تحاول إلصاق كل المشاكل التي يتخبط فيها الشعب الجزائري للمغرب وحسب إحصائيات رسمية خمسة عشر ألف جزائري هاجروا من يناير إلى شتنبر عبر مراكب الموت ،خارج البلاد بحثا عن فرص عمل ،وقد سكت النظام العسكري عن تلفيق التهمة للمغرب كما عودونا في خرجاتهم الإعلامية.هم يستمرون في فبركة التهم ضد المغرب التي لا يقبلها العقل ،والشعب الجزائري يزداد وعيا بأن الطغمة العسكرية هي مصدر الويلات التي عاشها الشعب وسيعيشها مستقبلا ، وليس المغرب ،لأنهم يستمرون في تهريب الأموال إلى البنوك الأجنبية وبالخصوص الفرنسية والسويسرية ،ويتهافتون على شراء العقارات في إسبانيا وضمان إقامتهم وجنسية البلد في المستقبل ،وقيادة البلاد إلى الهاوية لا أوكسجين في المستشفيات ،لازيت لا ما ء صالح للشرب لا مناصب شغل فضائح بالجملة ،وينضاف لذلك مشكل الغلاء

وللحديث بقية…….

حيمري آلبشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube