سؤال طرحه الجمهور الرياضي الفرنسي قبل غيرهم لأن المقابلة تتعلق بكرة القدم الفرنسية ولا علاقة لها بالمسابقات الأوروبية أوالقارية. المقابلة شارك فيها اللاعب أشرف حكيمي ضمن فريقه الجديد باريز سان جرمان الذي انضم إليه هذه السنة قادما من الأنتير الإيطالي الذي فاز معه بالبطولة هذه السنة، وسجل أهدافا كانت حاسمة ومرر لأصدقائه  تمريرات سجلوا بها.حكيمي الشريف صاحب المبادئ ،تعرض للسب والقدف ،ولم تسلم حتى أمه والسبب موقفه من الإحتلال الإسرائيلي وتدويناته في الصفحات الإجتماعية

مطالبا باستقلال فلسطين.ماتعرض له حكيمي أمام أنظار العالم والمغاربة بالخصوص الذين أحبوه

لأنه اختار الدفاع عن القميص الوطني ،لن ينسى الشعب المغربي الإهانة وموقف الصهاينة اتجاهه،في هذه المقابلة .الشعب المغربي قاطبة سجل هذا الموقف الأرعن للصهاينة.كان متوقعا أن يتعرض اللاعب المغربي للسب والقدف من طرف الصهاينة،لأنه يدافع باستمرار على الشعب الفلسطيني ويندد لما يتعرض له من انتهاكات جسيمة .كان عليه أن يعتذر على المشاركة والسفر لتلأبيب .لكنه بسبب وزنه في الفريق.وجد صعوبة في اتخاذ القرار.صيحات الصهاينة كان لها تأثير من دون شك على نفسيته،ولهذا السبب لم يظهر بالمستوى اللائق.حكيمي الإنسان لن يتراجع عن مواقفه لدعم الشعب الفلسطيني وسيبقى يطالب باستقلال فلسطين وخروج المحتل الغاصب من أرض فلسطين.وسيحتفظ الشعب الفلسطيني بموقف أشرف حكيمي الداعم بالأمس ،واليوم وغذا.ولن تزيده الإهانات آلتي تعرض لها

إلا ثباتا وإصرارا وسيراجع من دون شك مشاركة فريقه في أي نزال مستقبلا في الأراضي الفلسطينية

المحتلة،ولن يعترف بالإحتلال.موقف اللاعب المتألق حكيمي ينضاف لموقف اللاعب الشماخ الذي

كان يلعب في صفوف فريق بوردو الفرنسي وقد رفض  آنذاك السفر مع فريقه إلى،إسرائيل للعب إقصائيات

الإتحاد الأوروبي

الشعب المغربي الذي كان يتابع المقابلة سجل التصرف الأرعن للصهاينة،وهذا الموقف سيكون لا تبعات

ولن ينساه  أحد

تبقى الإشارة أن اتحاد الكرة في فرنسا لم يصدرأي بيان يدين فيه ماحدث 

.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube