السودان/المصطفى عمر

أثار تعيين القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان مستشاراََ سياسياََ لرئيس الوزراء السودانى عبدالله حمدوك،أثار رواجاََ لاتخطئه العين بمواقع التواصل والقنوات الإعلامية المختلفة،والسياسي المحنك ياسر يعتبر من القلة القليلة التى لديها أراء جريئة وموضوعية في الشأن السياسي الراهن وبتعينه مستشاراََ فهو ينتقل من مرحلة التنظير إلي التطبيق ،واختيار حمدوك له يأتى من واقع القناعة الكاملة بالخبرات التراكمية لياسر فهو مفاوض لبق وصاحب تنظير مميز يستند على مانفستو الحركة الشعبية شمال وإتقاد الذاكرة والقدرة على قراءة المشكل وتقديم الحلول السريعة والناجزة.
وقد كتب قبل أيام عن الاحتقان السياسي الذي تمر به البلاد،وأشار إلي محاذير أربعة على الثورة أن تتجنبها لتمضي إلي الامام وهي

“عدم المصالحة مع المؤتمر الوطني البائد” لأن هذا من شأنه إعادة إنتاج حكومةالانقاذ.و”عدم إزالة لجنة إزالة التمكين” التى تعتبر الذراع الثورى وتعمل على تفكيك وإقتلاع نظام البشير من جذوره،ثم نبه إلي ضرورة
توخي الحذر من إطلاق غول الصراعات القبلية ضد طوفان الثورة.

واخيراََ إعتبر ياسر إن الدعوة لإقامة انتخابات مبكرةهي بمثابة آلية لقطع الطريق على خطوات الإنتقال السلس لبناء الدولة.
البعض أشار إلي أن موقع السياسي ياسر عرمان هو وزيراََ كامل الصلاحيات ولكني أعتقد أن الإستشارية التي تنسمها الأخير هي أكثر فائدة وتتناسب مع قدراته الذهنية وبها مساحة معقولة من الحرية التي تتيح له وضع التصورات ومراجعتها ومن ثم تقديمها ومتابعة تنفيذها،
الجدير بالذكر أن ياسر قد رفض عدة مناصب من قبل وأظنه تواضع لهذا التعيين لرغبته في تقديم خبراته في المجال السياسي وإستشعاره بخطورة المرحلة ومايعتريها من وهن وحاجتها الماسة لإحداث تغيير إيجابي كثيراََ مانادى به.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube