أحمد رباص

بعد تسلمها لمهامها كقائمة جديدة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط في الفاتح من الشهر الجاري، زارت يوم الأربعاء من هذا الأسبوع إيمي كترونا، الدبلوماسية المخضرمة، موقع بناء القنصلية العامة بالدار البيضاء أنفا، وكان في استقبالها لورانس راندولف، القنصل العام الأمريكي بالعاصمة الاقتصادية، بحسب ما تضمنه منشور للسفارة الأمريكية على فيسبوك.
بميزانية تجاوزت لحد الساعة 300 مليون دولار، يمتد هذا الموقع على 2,8 هكتار، مساحة الوعاء العقاري الكائن بتراب مقاطعة أنفا والذي حصلت عليه واشنطن من وكالة أنفا للتعمير والتنمية.
يمثل هذا المجمع عالي الطراز استثمارا طويل الأمد ويندرج في إطار الشراكة بين الولايات المتحدة والمغرب، كما روعي في تصميمه الجمع بين الطابعين الأمريكي المعاصر والمغربي العتيق، ما سيجعله رمزا للروابط التاريخية بين البلدين، يضيف نفس المصدر.
انطلقت جارية على قدم وساق الإجراءات الإدارية الممهدة للبناء المقر الجديد للقنصلية العامة الأمريكية منذ 2019، تحت إشراف مايك بومبيو حين كان على رأس وزارة الخارجية الأمربكية.


وهكذا تم وضع الحجر الأساس يوم 3 دجنبر 2020، بحضور دفيد فيشر، السفير الأمريكي السابق لدى المغرب، والقنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء جنيفر راساميمانانا. ومن المقرر افتتاح القنصلية الجديدة في غضون سنة 2024.
وأوضحت السفارة الأمريكية أنه حين الانتهاء من بناء هذه القنصلية العامة الجديدة سيكون المغرب في نفس الوقت موطنا لأقدم وأحدث البنايات الدبلوماسية لحكومة الولايات المتحدة في العالم.
تم تفويض تصميم القنصلية إلى الشركة المعمارية (Hull Miller)، المعروفة بأسلوبها المعماري الراقي. وقد سبق لها بالفعل أن بنت سفارتين في مدينتي غواتيمالا ونيامي، بالإضافة إلى قنصلية في مدينة ميريدا بالمكسيك.
بالنسبة لهذا المشروع الذي رأى النور بالدار البيضاء، قامت شركة (ميلر هال) بجولة شملت المغرب كله قصد استلهام تراثنا المعماري ودمجه في بناية القنصلية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube