أشق طريقي
بين الشمس و الظل
أحمل أوزاري
في شموخ النخيل

فما أنا إلا خريف
لا ينام
وحروف يانعة
تطلع من بهاء التراب

عيناي ترسمان
خارطة الليل
على أرصفة
ملونة بالندى والغمام

سأفتح نافذة
من بقايا الحطام
تحركها نسمة الصباح

وعلى خطوات  النهار
ساقطف ضياء المطر
وأمحو  ما  تبقى
من رفيف الغبار

في خلوة المساء
سينبثق الهوى عطرا
ومن صبوة الريح
سينتشر القلب بحرا

سأمسح كل شيء
بماء الزهر
وعند اشتعال الفجر
ستصبح القصيدة ومضا
يضيء بغير ضوء 

´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´

في صمت المغيب
  جف مدادك
أيها الماضي العنيد

وضاعت خطاك
في دروب الريح

القمر الذي ودعناه
لملم نجومه
ورحل إلى سماء ثانية

سماء يانعة
صباحها مفتوح الأزرار

يحمل بين يديه
فاكهة وخضار

تحت شمسها
سأجعل التراب
يتفاءل
في كل الفصول

وسابقى كالموج
ارفض كل النهايات

وداعا أيها الماضي
الأجوف

أحيانا يطفو
وجهك الرمادي
فوق أوراقي المشتعلة

وتلك الصفحات
التي كنت حبرها
أعلنت السقوط

وما عاد قطار الحنين
يشتعل في محطات الإنتظار

إنه فصل الذبول
فكل أشجارك جفت
وغابت عنها الثمار

وهذه قبعتي
ساتركها لك
غمامة أنيقة
معلقة على حائط النسيان

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube