ماعجزت عن تحقيقه حكومة الكابرانات في الجزائر منذ أن زرعت عصابة البوليساريو في تندوف.تنتدب وزيرة الخارجية الإسبانية كقائدة للأوركسترا للإتصال بوزير الخارجية الأمريكي لإعطائه التعليمات بمراجعة اعتراف الرئيس ترامب بمغربية الصحراء .يبدو أن بيان البرلمان الأوروبي لم يقنعهم ،وكرد على  هذا البيان الذي خرجت به الخارجية المغربية ،وتعليق الإبحار عبر الموانئ الإسبانية والخسائر الفادحة آلتي ستتكبدها  عدة مدن في الجنوب الإسباني التي اعتاد حوالي ثلاثة ملابين العبور منها إلى المغرب.ثم بعد اطلاعها على الموقف البرلماني العربي ،الذي سيجتمع قريبا ليعلن  تضامنه الواضح وموقفه من إسبانيا ،وقد ورد في البيان  المقتضب الصادر بالأمس رفض الدول العربية المؤامرة التي تحاك ضد المغرب.ومطالبة البرلمان الأوروبي بالتريث وعدم التسرع لأتباع المغرب ٬لتأمين باحترام :ل تعهداته،التي تربطه بدول الإتحاد الأوروبي .سلوك الحكومة الإسبانية ،ومواقف وزيرة الخارجية وخرجاتها الإعلامية،يترتب عنها ردود،تزيد من تأزيم الوضع الذي لاأتوقع أن يعرف انفراجا.خصوصا

بعد أن كشفت فحوى اتصالها اليوم بوزير الخارجية الأمريكي ومطالبته بإعادة النظرفي قرار الرئيس الأمريكي بآلإعتراف بالصحراء المغربية ،الذي اتخذه الرئيس د ونالد ترامب.الخارجيةالإسبانية تسير لى اتجاه التصعيد ،وتدرس تغيير الوضع القانوني للمدينتين المحتلتين بعدالصيغة التي ورد بها بيان البرلمان الأوروبي والذي  الشرعية على احتلال المدينتين واعتبرهما جزئ لايتجزئ من حدود شنغن

وبناءا على ذلك فالحكومة الإسبانية تدرس فرض التأشيرة للدخول للمدينتين وإدراجهما في النظام  الجمركي الخاص بالإتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن ،وهو إجراء سيزيد من تأزيم العلاقات بين البلدين

ولا أستبعد قطعها بصفة نهائية.كيف سيكون الرد المغربي على توالي الأخطاءالمرتكبة من طرف الحكومة الإسبانية.يبدو أن لاخيار للمغرب سوى التشبث بالقرارات المتخذة.خصوصا بعد مطالبة وزيرة الخارجية الإسبانية نيابة عن حكومة الكابرنات وزير الخارجية الأمريكي بالتراجع عن مغربية الصحراء.

هذا الموقف يفرض على المغرب إعادة النظر في الشراكة التي تربطه مع إسبانيا،ولنا عودة لتغطية كل التطورات وردود فعل الحكومة المغربية،والأحزاب السياسية،الملزمة في الوقت الراهن ،بتعبئة مناضليها للدفاع عن قضايانا الأولى،والعمل على تقوية الجبهة الداخلية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube