منعم وحتي عضو في قيادة حزب الطليعة

تتبعت كل تدخلات ممثلي الاتحاد الأوربي قبل التصويت على قرار هاته الهيئة حول الأزمة المغربية الإسبانية، 6 خلاصات أساسية:

  • لا فرق بين أحزاب اليمين واليسار حين الحديث عن حدود أوربا الاستعمارية، والحدة في الدفاع عن استمرارية الكولونيالية الإسبانية لمدينتي سبتة ومليلية.
  • البرلمان الأوربي، يعتبر دور الدركي الذي يلعبه المغرب في مسألة الهجرة، ضرورة حيوية بالغة الأهمية، لا يمكن بأي شكل من الأشكال التنازل فيها ولو بإغراء المغرب، أو تهديده إن دعى الأمر لذلك.
  • أدبيات بعض الأحزاب الأوربية حول مفهوم تقرير المصير قديمة، وتحتاج لتحيين، فيما يخص مقترحات المغرب الأخيرة حول الجهوية الموسعة، وتستلزم هاته المهمة ديبلوماسية موازية وقوة حزبية مستقلة عن تحكم الدولة، تفاوض وتقنع وتمضي الشراكات السياسية في عدة مواضيع بما فيها سيادتنا الترابية والهجرة..
  • التصويت على قرار رفض البرلمان الأوربي لمعركة المغرب ضد التغول الإسباني، كان هو الأدنى في نسبة التصويت، من المهم تحليل هاته النسبة، لتبين الأطراف التي يمكن أن تدعم المغرب في صراعه من أجل علاقة متكافئة مع أوربا، والأطراف التي رفضت التصويت لأنها كانت تريد مواقف أكثر تشددا اتجاه المغرب.
  • يجب تسجيل الموقف الإيجابي لاتحاد البرلمان الإفريقي والعربي، الداعم للمغرب في معركته مع التغول الكولونيالي الأوربي..
  • مطلوب من المغرب وضع قضية الاحتلال الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية أمام الأمم المتحدة، في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، هذا هو الوقت المناسب للخروج من التكتيكات البسيطة والمناسباتية، إلى المعركة المبدئية لتحرير الأراضي المغربية.
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube