نعيم القدار نائب رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بتطوانADDH

حكومة اسبانيا مطالبة بتصحيح اخطائها حفاظا على حسن الجوار ؛ فمن خلال تتبعنا لما يقع بمعبر باب سبتة خلال اليومين الاخيرين ، يمكن ان يستشف مدى الحقد الدفين الذي يكنونه للمملكة ، فاسبانيا لم تستسغ التقارب الأمريكي المغربي و هي التي طالما استغلت مشكل الصحراء للضغط على المغرب في عدة ملفات حساسة بالنسبة لها.و كما قال سابقا وزير خارجية المملكة السيد ناصر بوريطة ؛

، انتهى عهد عقلية التلميذ و الاستاذ، فاذا كانت اسبانيا تعتبر المملكة شريكا اقتصاديا وامنيا فعليها ان تثبت ذلك بأفعال ملموسة!مع الأسف صمتت أوروبا عن الجريمة الكبيرة لحكومة إسبانيا تجاه الديمقراطية و حقوق الإنسان حينما وافقت على استقبال زعيم الانفصاليين بجبهة البوليساريو الارهابية بهوية مزورة رغم علمها بذلك مما يؤكد تورط حكومتها مع عراب الانفصاليين (الجزائر) و صمت اعلامها عن هذا الفعل الشنيع، لكنهم تفاعلوا بسرعة عندما شاهدوا زحف آلاف المهاجرين نحو ثغر سبتة المحتل، بل تم استدعاء سفيرة المملكة بمدريد بسرعة البرق للاستفسار ، بشكل مخل للأعراف الدبلوماسية و خرجت المفوضة الاوروبية للشؤون الداخلية تذكر المغرب “بالتزاماته”..

. او ليس لأوروبا التزامات تجاه المغرب الذي طالما لعب دور الدركي لها؟ أزمة كورونا أظهرت مكامن قوة المملكة و سلطت الضوء على الطرق التي يجب سلكها لاعادة أمجاد المملكة المغربية العريقة، كما فتحت الازمة الطريق لتطوير شراكات مع دول من اقوى اقتصادات العالم والتي لم تتخل عن المملكة وقت الأزمة حيث عبرت عن مواقفها الرسمية في الدفاع على الوحدة الوطنية علنية وبدون ماكياج … . شباب الأمة ، شباب الفنيدق والنواحي ، مطالبون بدعم وطنهم في مثل هذه الظروف قبل أي شيء آخر، فإما ان يكون المواطن مغربيا…. أو غير مغربي!