هناك من بدأ من الآن  وفي ظل أزمة كورونا محاولة استغلال الفرصة وبمساعدة الشيوخ والمقدمين  الذين يدينون بالولاء لحزب التجمع الوطني للأحرار ،حزب الشكارة لتوسيع  القاعدة الشعبية لهذا الحزب بتوزيع قفة رمضان لا تسمن ولا تغني من جوع .لقد فضحهم الشعب المغلوب على أمره في عدة جهات وتبرأ من الطرق الدنيئة التي يستعملها أخنوش وأتباعه والمناصرين له من الإدارة ،يطلبون من المواطن المغلوب على أمره والذي يعاني من العوز والفاقة بطاقة تعريفه وتسجيله في قاعدة الحزب مقابل دراهم معدودات.المواطن الذي سدت في وجهه جميع الأبواب وأصبح لا يرى سوى الخروج للشارع لينتفض. مجند ليقطع الطريق على تجار الإنتخابات .لن تمر محاولة أحزاب الإدارة ويأتي في مقدمتها حزب أخنوش  لتوسيع قاعدة الحزب 

على حساب الفقراء .كنا نعتقد أن المغرب قد خطى خطوات للقطع مع هذه الممارسات التي تسيئ  للمسار الديمقراطي  وتخليق الحياة السياسية .المجندون في المدن لخدمة أجندة التجمع الوطني للأحرار .يحاولون تكريس نفس السياسة .ولكن المعركة هذه المرة ستكون حامية الوطيس.المغرب 

ليس لهم لوحدهم .وحان الوقت  ليحاسب كل واحد ينهب خيرات الشعب .لنكون في مستوى تضحيات 

الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن نعيش جميعا من خيرات هذا الوطن .لنكون جميعا في مستوى هذه المرحلة ونقطع دابر كل من يستمر في استنزاف خيرات البلاد وتهريبها للخارج .لنقطع مع 

شراء الضمائر والأصوات وممارسة كل الحيل على الفقراء والمستضعفين .لنحاسب جميعا كل الذين يحاولون استغلال الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب الجائحة مقابل  قفة رمضان لاتساوي 130درهم،لنفضح الطرق الدنيئة التي يستعملها أصحاب الشكارة أتباع الأحزاب الإدارية ،التي يريدون

أن تقود البلاد بعد الإنتخابات. هم بهذه الممارسات يعتقدون أن الشارع المغربي سينظم لهم .هم مع كامل الأسف بهذه الممارسات يدفعون هذا الشعب لمقاطعة الإنتخابات ومقاطعة التصويت ،وهذه فرصة كل الأحزاب  التي حكمت البلاد والتي تحملت  تدبير الشأن العام لسنوات ونهبت خيرات البلاد،هم يريدون من الشعب مقاطعة الإنتخابات وهذه ردة الفعل ، حسب كل التوقعات لأن الشعب غير راضي بمايجري  وليس الحل في مقاطعة الانتخابات.الحل هوالمساهمة في تخليق الحياة السياسية والبداية من هذه المعركة الإنتخابية .الفرصة للشعب لتوجيه ضربة لكل الأحزاب  التي تستمر في شراء الأصوات بالمال من الآن  وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي يجب أن تلعب دورها في فضح تجار الإنتخابات الذين يحاولون إمالة كفة أخنوش 

لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة .أخنوش المسؤول الأول عن مقتل محسن فكري وإشعال فتيل الحراك في الريف .أخنوش  المسيطر على المحروقات في المغرب ،والتي أنجز فيها الرئيس السابق لمجلس المنافسة  ملفا كاملا.أخنوش يجب على الشعب المغربي أن يقطع عليه الطريق ليقود الحكومة المقبلة 

يجب أن يتجند الجميع من أجل التغيير .يجب أن تكون هذه المحطة حاسمة للقطع مع بارونات التزوير 

المغرب يمر بمنعطف حساس وخطير وإذا كان جلالة الملك بسياسته يسعى لضمان التغطية الصحية لكل الفئات  وليحس المواطن فعلا بتقاسم الثروة  من خلال تخصيص دخل وتقاعد لفئات عريضة  من المجتمع المغربي فعلينا جميعا أن نكون يقيظين  وندعم هذه الخطوات التي هي في صالح الفئات التي تعاني كثيرا في المجتمع .الشعب لن يترك هذه الفرصة ليفضح كل الممارسات التي تسيئ للمسار الديمقراطي ووسائل الإعلام والصحفيين يجب أن يكونوا في مستوى تطلعات هذا الشعب لفضح كل الممارسات المشينة التي تستمر بعض الأحزاب ممارستها  مع كامل الأسف ماجرى في آكادير ومدن أخرى ومحاولة أصحاب الشكارة الذين زكاهم أخنوش للفوز بأكبر عدد من المقاعد ليقود الحكومة المقبلة يجب فضحهم وقطع الطريق عليهم. والانتخابات المقبلة يجب أن يتجند الشعب لتفعيل  شعارومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ولتكن المحطة الإنتخابية المقبلة بداية لتفعيل هذا الشعار وتخليق الحياة الساسية

حيمري البشر كوبنهاكن الدنمارك