بقلم حسين الشيخ

لماذا فتح؟؟؟؟

مليون سؤال يطرح عندما نقول فتح. والجواب المشترك لكل هذا الكم من الهمس و التساؤلات، أن فلسطين قدر فتح. تلك هي الحقيقة الراسخة كره من كره وأحب من أحب.

لا نقول هذا تعصبا او تحزبا. بل هي حقيقه التجربه النضاليه الطويلة التي عاشتها فتح. بكل ما فيها من مخاضات. صعود وهبوط. قد تكره فيها هذا القائد أو ذاك. قد تتناغم مع موقف سياسي لها أو تتعارض معه. قد تكره هذا التكتيك النضالي أو السياسي او تؤيده. قد تظن ان هذه الحركه قد ضعفت وبدأت بالذوبان ولكن تفاجأنا جميعا وتنهض من تحت الركام.

كل هذا وأكثر تجده في الفسيفساء الفتحاوية بكل مايبدو من تناقضات.

إنها لوحه سيرياليه للتغريبه الفلسطينيه طبعت قدر فتح.

قد يجد البعض كلامي شاعريا حالما ولكن من لا يملك حلما جميلا ويعمل من أجله لا يستحق أن يكون مناضلا.

كثيرة هي العواصم التي عملت على وضع بصماتها في هذه الفسيفساء ولكن لم تستطع ان

تشوه فلسطينيتها.

كثير من خرج منها ولكنهم تاهوا في متاهات العواصم.

تبقى فتح أيقونه النضال الفلسطيني وحارسه الحلم وخادمته. فتح التي نحب لن تخذل شعبها. هي تدرك زواريب السياسة ودهاليزها. هي تدرك حساسية العلاقات العربية وتناقضاتها وتتعامل معها بميزان َالذهب حتى تحافظ على مسافة متوازنة. علمتها التجربة بأن البندقية المسيسة هي من تصنع الانتصارات. حوصرت مرارا وتكرارا. وفي كل مرة تخرج كطائر الفنيق من خلف الحصار.

نحن أولادها نعتب ونعاتب ونعارض ونشاغب حتى يكون الأفضل.

لك المجد يا وطني وشعبي.

عاشت حارسه الحلم رغم الجمر والنار والطعن والغمز واللمز المجد والخلود للشهداء الأبرار أنبل بني البشر.

الحريه للأحرار والعار للسجان.

الشفاء للجرحى. التحيه لشعب الجباربن على امتداد الكون✌️🇵🇸🇵🇸✌️.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube