لاعبين كبار دخلوا على الخط لإخراج الفريق الوطني المغربي من الذهاب بعيدا في المونديال ولم المنافسة على اللقب .لقد حركت الدول الكبرى ترسانتها المخابراتية إلى عين المكان ،ومارست ألاعيبها على البلد المنظم ،وحاولت أن تنبش في الماضي ،وتمادت في غيها وفبركت قضايا رشاوي وفسادعلى البلدالمنظم لا لشيئ سوى للسماح لأجهزتها لتدخل اللعبة وتمهد الطريق لفريقها الوطني للمرور بأمان دون منافسة ،وخضعت الفيفا وانضمت للمؤامرة من الباب السهل،التحكيم وماأدراك من التحكيم الذي أطاع الأوامر.الفيفادخلت اللعبة وأفسدت التنافس الشريف.الفيفا تمهد الطريق للدول الكبرى وتقطع الطريق على الدول الصغيرة في عيونهم ولكنها أبانت على قدرتها وعلو كعب لاعبيها للتنافس على اللقب بلاعبين لا يقلون خبرة عن الفريق الإفريقي ،عفوا عن الفريق الفرنسي..أجهزتنا التي سهرت على التنظيم وعلى السير الآمن للمونديال ،وجدت نفسها أمام واقع آخر وتحركت الأجهزة الأمنية الفرنسية بأوامر من قصر الإيلزي لتدارك الموقف قبل فوات الأوان،قبل الموقعة التي كانت ستلتهم فيها الأسود الديوك.نعم لقد مارسوا الضغوط،وغاب الأمراء القطريون والاميرات القطريات عن المنصة الشرفية في موقعة الأسود مع ديوك فرنسا لأسباب مجهولة،خصوصا وأنهم جميعا أصبحوا يحبون رؤية الأسود ومداعبتهم للكرة ،ويطمحون خلق المزيد من المفاجآت .لكن الجميع تدمر من حضور ساكن الإليزي النزال ،من غير دعوة رسمية وجلس وحيدا من دون عريس الحفلة. وتعملق أمام الكاميرات التي نقلت بأمانة للعالم شطحاته ،وتحركاته المفاجئة والغير العادية،وكأنه يدور في مخيلته شيئ غير عادي ،مرتبك يخشى شيئا لا يريده أن يحدث .كان منزعجا بغياب عريس الحفلة أمير قطر الذي ليس من عادته ترك الضيوف لوحدهم.لكن ضيف قطر هذه المرة جاء من دون دعوة ومن دون سابق إنذار ليمارس تهديداته بكشف مخطط مفبرك .إذا لم يسمح صاحب الدار بتفعيل مخطط على الأرض لإسقاط الأسود لكي تمر الديوك بسلام لمقابلة النهاية.نعم لقد مارست الأجهزة الفرنسية ضغوطا رهيبة ،بممارسات دنيئة كان من ضحاياها حكم مكسيكي ،الذي كان ملزما بتنفيذ المخطط الذي وضعته الفيفا لتنفيذ المؤامرة الخسيسة لكي تستأسد الديوك على الأسود ،وتنهي آمال وأحلام المغاربة.فرد الجمهور بصوت واحد بعد صفارة الحكم نهاية المقابلة واحتجاجات الأسود لهول المؤامرة بل المجزرة التحكيمية .صاح الجمهور المغربي مساندا من الجمهور العربي ووصف الفيفا ورئيسها بالمافيا وفي اليوم الموالي اجتمعوا لتقييم المقابلة وماوقع،عفوا لتقييم نتائج المؤامرة التي كان بطلها الحكم المكسيكي ،عفوا الذي كان بطلها الحكم المكسيكي الذي نفذ كل الأوامر وحرم الأسود من ضربتي جزاء كانت كافية لقطع الطريق على ماكرون وفريقه المكون من لاعبين أفارقة بارزين .لقد مروا للنهاية ولكنهم سقطوا أمام الأرجنتين أحفاد الإسبان،الذين لايوجد بينهم أفارقةولاهنود حمر ،أولاعبين شبهوهم في الدنمارك بالقرود أو القردة صحفيون بدون حس وضمير يعبرون عن حقد دفين .صحفيون لا يملكون أخلاق،وسلوكهم نابع عن غصة مازالوايعيشونها لأنهم لم يستمتعوا في هذا المونديال بحضور الفكينك المعتاد وصولاتهم المعروفة .النهاية كانت للأسود الذين خرجوا ضحية المؤامرة التي خطط لها ساكن الإليزي وغاب عنها أمير قطر الذي لم يقو ولم يقبل إقصاء الأسود قائلا الله غالب لأن المؤامرة كانت كبيرة على دولة صغيرة ،فما كان منه وعشيرته إلا البقاء بقصره حتى مرت العاصفة .تلك كانت البداية فقط لمهزلة حقيقية قامت بها المخابرات الفرنسية وكان ضحيتها الأسود.ونقول هنيئا للأرجنتين بفوزها المستحق على الفريق الإفريقي الذي أزاح الأسود من الوصول إلى النهاية.وأصبحت الفيفا شريكا في المؤامرة في إمارة قطرفي غياب أميرها الذي مات شغفا بحب الأسود.انتهى مونديال قطر ولم ينتهي مسلسل التآمر على الأسود وعلى ملاحم الأسود من صحيفيين عرب من أبناء جلدتنا عفوا من جيراننا الذين طال بهم المقام في الدوحة القطرية في قناة الجزيرة وبين سبور وواصلوا بث سمومهم ،عبر صفحاتهم الإجتماعية ليس مدحا في النشامى المغاربة باللغة التي يستعملها أهل القدس وغزة وباقي فلسطين .الدراجي وخديجة بن قنا لقد بانت حقيقتكم ولم تذكروا في خرجاتكم في التويتر ملاحم الأسود وأمهات الأسود الذين سيستقبلون اليوم بالقصر العامر بالرباط ضيوفا على ملك البلاد معززين مكرمين لأنهم الأصل وأبناؤهم الفروع.فهنيئا لنا جميعا .هنيئا لمغاربة الخارج يصنعهم المستحيل ودخولهم للتاريخ وتشريفهم لصورة المغرب.وهنيئا للأمهات التي وصفهم أحد الصحفيين الدنماركيين بأوصاف لا تليق وهوحاقد ينضاف لقافلة الحاقدين الذين ظهروا في ألمانيا بعد خروج فريقهم من الدور الأول.ولحقهم الفريق الدنماركي .فحملوا مسيرة حقدهم على قنوات صرفهم الصحي حقدا على الأسود وأمهات الأسود .اللواتي يحق تكريمهن اليوم صحبة الأسود في القصر العامر بالرباط

سؤال سيبقى بدون جواب ،لماذا لم يرجع الحكم المكسيكي للفار في مقابلة فرنسا والمغرب ،ولماذا لم يفعل نفس الشيئ الحكم القطري؟ لأنهم جميعهم متورطون في إقصاء المغرب من الوصول لمقابلة النهاية والفوز بكأس العالم أوالمرتبة الثالثة………

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube