القمة انعقدت في واشنطن بالولايات المتحدة وهي الدولة التي وجهت الدعوات واختارت من يستحق الحضور والمشاركة،وليس الإتحاد الإفريقي الذي حسم في الدول التي شاركت . في قمة التي احتضنتها تونس واستقبل فيها قيس سعيد بن بطوش بضغط من الجزائر التي أصبحت تعتبر تونس ولاية من الولايات الجزائرية .القمة المنعقدة في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية والتي لم توجه إليها الدعوة للعديد من الدول الإفريقية وبالخصوص الدول التي عرفت انقلابات في الآونة الأخيرة ،مالي وغينيا وبوركينافاسو بالإضافة لجمهورية الوهم بتندوف التي فرضت على قيس سعيد من طرف الكابرنات ،مقابل شيك للتخفيف من الأزمة الإقتصادية التي تعيشها تونس .والتي ستتعمق أكثر بعد نسبة المقاطعة الكبيرة التي عرفتها الانتخابات البرلمانية التي عاشتها تونس بالأمس والتي لم تتجاوز نسبة المشاركة فيها 8/100 .العديد من الأحزاب قاطعت هذه الإنتخابات والإيجابي الوحيد في هذه الإنتخابات هو أن قيس سعيد منح حق المشاركة السياسية للتونسيين بالخارج وخصص لهم 10مقاعد.

ويبدو لي بأن قيس سعيد فشل في أول امتحان بعد حله للبرلمان التونسي .من خلال نسبة المقاطعة المرتفعة في هذه الإنتخابات ،خصوصا وأن أحزاب عدة رفعت سقف التحدي ضد الإصلاحات التي قام بها قيس سعيد.أحزاب عدة قاطعت هذه الإنتخابات وعلى رأسها حزب النهضة.الولايات المتحدة الأمريكية تسعى من خلال القمة الإفريقية الأمريكية في واشنطن لتعزيز الشراكة مع إفريقيا وقطع الطريق على الصين واليابان .تعزيز الشراكة في منظور الولايات المتحدة تتم عبر تعزيز الديمقراطية في البلدان الإفريقيةوالقطع مع الإستبداد ،وتعزيز القيم الديمقراطية لا يتحقق إلا عبر انتخابات شفافة ونزيهة.دول المغرب العربي كانت حاضرة في القمة ،وكانت فرصة لرئيس الحكومة الذي مثل المغرب .لمتابعة إحدى مقابلات الفريق الوطني مع الرئيس الأمريكي بايدن،الذي نوه بالمناسبة بالفريق الوطني المغربي والوجه المشرف الذي ظهر به في هذا المونديال .قمة الولايات الأمريكية،إفريقيا كانت فرصة لتعزيز التعاون والشراكة بين الولايات المتحدة والمغرب

الرئيس الامريكي بايدن استغل اجتماع القمة أيام 13و14و15دجنبر ليؤكد بأن القارة الإفريقية أصبحت ، لاعبًا جيوسياسيًا رئيسيًا، وإن النمو الذي تعرفه العديد من الدول الإفريقية يفرض توسيع الشراكة التي تربط الولايات المتحدة مع إفريقيا .

الرئيس بايدن استغل انعقاد القمة لمناقشةطرق جريئةلتقوية العلاقاتوتزيز الشراكات القائمة.

الرئيس الأميركي في كلمة افتتاح القمة قال :إنني أتطلع إلى العمل مع الحكومات الإفريقية، والمجتمع المدني، ومجتمع الجاليات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والقطاع الخاص، لمواصلة تعزيز رؤيتنا المشتركة لمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإفريقيا.”

القمة كانت مناسبة لمناقشة العديد من القضايا التي تشغل بال المجتمعات الإفريقية ،والعالم ومن بينها الصحة العالمية ،وتغير المناخ ،والطاقة ،وتعزيز الاستثمار

إفريقيا أصبحت منطقة تنافس بين الدول الكبرى وبالخصوص روسيا والصين من دون استثناء اليابان.هل ستنجح الولايات المتحدة فيما فشلت فيه قمة تيكاد المنعقدة أخيرا في تونس وتحد من نفوذ روسيا والصين في إفريقياسؤال يستحق البحث والتمحيص في كل التطورات التي تعرفها القارة الإفريقية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube