ويتوالى رفض القوات الفرنسية في منطقة الساحل وطردها ،أصبح مطلب جماهيري في العديدمن المستعمرات الفرنسية سابقا خروج الشعوب للشارع هي بداية لانقبلابات عسكرية رافضة بالقوة استمرار خنوع الأنظمة لفرنسا .منطقة الساحل كلها عرفت انفلات أمني وانقلابات ومظاهرات كانت كلها تطالب برحيل القوات الفرنسية التي تحمي الناهبين من الفرنسيين لخيرات هذه الشعوب من مختلف المعادن النفيسة ومنها الأورنيوم .المستعمرات الفرنسية تعرف انتفاضات عارمة تدعو لقطع العلاقات ووقف نهب الخيرات .الشعوب الإفريقية التي كانت تفتخر بانتمائها الفرنكفوني كلها استيقظت ،وتحركت بقوة لطرد كل ماهو فرنسي بدءا من إجلاء القوات الفرنسية المرابطة على أراضيها والحامية للحكام الذين هربوا خيرات وأموال بلدانهم للبنوك الفرنسي..هؤلاء عندما يثورون على المستعمر تفتح ملفاتهم وتهددهم بكشف الأموال المهربة لتدفع شعوبهم لانتفاضة ضدهم،وإشعال الفوضى الخلاقة وكل المستعمرات الفرنسية والأنظمة التي تحكمها ،مهددة بالإفلاس والفوضى.الشعوب الفرنكفونية تتحرك ،وتستيقظ من سباتها لتقطع دابر ماتبقى من الإستعمار الفرنسي الذي مازال جاثما على اقتصاديات العديد من الدول الإفريقية.لقد تحركت العديد من الشعوب الإفريقية ،وخرجت في انتفاضات شعبية في السنغال وبوركينفاسو ومالي والنيجر والقائمة طويلة.العديد من الدول تعيش على صفيح ساخن ،وتعمقت فيها الأزمات الإقتصادية.ولم تعد فرنسا ولا قواتها قادرة على معالجة الأزمات التي تعيشها مستعمراتها السابقة.لقد استفاقت الشعوب وبدأت تطالب برحيل كل ماله علاقة بفرنسا بدءا بالقوات الفرنسية المتواجدة في العديد من هذه الدول بدافع حمايتها من الجماعات الإرهابية،وهي نفسها تورطت بدعم العديد من الجماعات الإرهابية،وقد تم القبض على ضباط فرنسيين في الكامرون يغدون الإرهاب ويدعمون بالسلاح الجماعات الإرهابية.إن الأحداث التي وقعت في مالي والعمليات الغامضة التي وقعت في مالي وذهب ضحيتها مواطنون مغاربة كانوا في طريقهم لدول أخرى.عمليات عليها علامات استفهام كبيرة ،ومن الغير المستبعد أن تكون للمخابرات الفرنسية أوالجزائرية يد فيها بعد مطالبة الإنقلابيين في مالي برحيل القوات الفرنسية من هذا البلد.وتواجدهم في دول الساحل كان فقط لحماية مصالحهم في هذه البلدان.إذا الصحوة التي تعرفها العديد من الشعوب الإفريقية التي كانت من مستعمرات الدولة الفرنسية.ستدفع المزيد من الشعوب لمناهضة استمرار الإبتزاز والإستغلال الفرنسي لهذه الشعوب .وأنا أتوقع أن تفقد فرنسا مزيدا من مصالحها الإقتصاديةوالمغرب حاضرا بقوة لتعويضها في العديدمن هذه الدول،بتواجد بنوك مغربية في العديد منها .وهي عنوان التغلل المغربي في العديد منها ،هذا التغلل الذي تعتبره فرنسا تهديدا لمصالحها في كل الدول الإفريقية.لكن المظاهرات التي خرجت بالأمس بالعاصمة نيامي كانت كلها تطالب برحيل القوات الفرنسية من هذا البلد ورفعت شعارات ولافتات تحيي فيها بوتين والقوات الروسية

لقد رفع المتظاهرون في نيامي الأعلام الروسية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube