انتشر في الهجرة وفي القارات الخمسة حملة توقيعات على شكل عريضة وأعتبرها انتفاضة غير متوقعة ،ترتبط بخبر تعيين كاتبا عاما مكلفا بتدبير قطاع حيوي في أجهزة الدولة،ألا وهو قطاع الجالية .مغاربة العالم ينتظرون مواصفات معينة في هذا المسؤول ،يكون قادرا على تحقيق تطلعاتهم، مسؤول ،تتجلى فيه كل المواصفات ،متمكن بملف الهجرة،وليس مسؤولا أبان عن فشل واضح من خلال المسؤوليات التي تحملها سابقا.مغاربة العالم غير مستعدين قبول مسؤول غير مؤهل لتدبير القطاع وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم وهم متواجدون في القارات الخمس.بل هم في حاجة لمسؤول له من التجربة والكفاءة ،مسؤول تتجلى فيه مواصفات ،وقادر على تدبير قطاع بفعالية ،مسؤول منفتح ،ورجل حوار،يكون في مستوى المسؤولية التي سوف يتحملها.إن حملة التوقيعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة وسط مغاربة العالم حول تدخل وزيرا في الحكومة باقتراح أحد الأشخاص من أقاربه ليتحمل المسؤولية ككاتبا عاما في قطاع الهجرة ومغاربة العالم.شخصيا كفاعل سياسي في الهجرة،وسبق لي أن حضرت لقاءات وأنشطة متعددة نظمها وزراء ،سابقون في قطاع الهجرة.أستبعد الإنزال الذي يسعى وزيرا مسؤولا في الحكومة الحالية،له من الكفاءة ،والثقة المولوية إنسان ،نجح في تدبيرقطاعين حيوين في البلاد ،قطاع المالية والرياضة ،مسؤول كسب ثقة جلالة الملك ،بنجاحه في تدبير القطاعات التي يتحمل فيهما المسؤولية بكفاءة عالية،،أن يتدخل لفرض شخص لاتتوفر فيه الشروط التي يرغب فيها أكثر من ستة ملايين ،مغربي ومغربية يعيشون في بلدان متعددة ومتشبعين بالقيم الديمقراطية، شخصيا أستبعد فكرة الإنزال وفرض شخص معين لاتتوفر فيه الشروط لن ينجح في تدبير القطاع،وسبق له أن تم إنزاله بالبراشيت ليتحمل المسؤولية في نفس القطاع وفي عهد وزراء سابقون،فلم يكن أهلا لتحمل هذه المسؤولية،والتي يجب أن يتحملها مسؤول يحمل من التجربة الكافية مايجعله قادرا على الحوار متشبع بما يكفي من القيم ،رجل حوار له إدراك تام بجسامة المسؤولية التي سوف يتحملها .مغاربة العالم لن يقبلوا بعملية الإنزال في هذه المسؤولية بل في حاجة إلى رجل حوار وتجربة وإلمام بالقطاع وبالتحديات الكبيرةلتدبير ملف شائك يرتبط بحوالي ستة ملايين مغربي ومغربية، يعيشون في مختلف بقاع العالم يكون في مستوى تطلعاتهم ،رجل حوار له من الكفاءة والخبرة مايجعله قادر على مواجهة الإكراهات والتحديات واجهها مسؤولون سابقون قبله في القطاع،كنا ومازلنا نأمل أن يتحمل هذه المسؤولية أحد الكفاءات التي تعيش في الهجرة ،وتحمل تصورا رائدا في تدبير القطاع ،تدبيرا ناجحا يتفادى الهفوات التي سقط فيها مسؤولون سابقون.عملية الإنزال التي يتحدث عنها البعض إن كانت حقيقة مرفوضة ،وأنا شخصيا أستبعدها لأن من كسب ثقة جلالة الملك ونجح في تدبير القطاعات التي يتحمل فيها المسؤولية بكفاءة عالية،لا يمكنه أن يرتكب خطءا جسيما و يزكي شخصا غير مؤهل لتدبير قطاع الهجرة،وبالتالي فمغاربة العالم بحاجة إلى مسؤول يحمل من التجربة في القطاع مايجعله قادر على تحقيق فرص النجاح في المسؤولية التي سوف يتحملها ،ووزارة الجالية سابقا ووزارة الخارجية حاليا تزخر بكفاءات وطنية لها من الخبرة والكفاءة مايجعلها قادرة على تحقيق آمال وتطلعات مغاربة العالم كفاءات ستكون لامحالة في مستوى تطلعاتنا في الهجرة ،وتملك من التجربة ماسيجعلها من دون شك ناجحة في مهامها،وأعرف وجوها لها أخلاق وقادرة على تحمل هذه المسؤولية ،وبالتالي لتوفير سبل النجاح في قطاع حيوي ،لا بد من تفاذي الوقوع في الخطأ وتزكية من لا يستحق فمغاربة العالم في حاجة لمسؤول يرد إليهم الإعتبار للدور الكبير الذي يقومون به في دعم الإقتصاد الوطني ،تدبير قطاع الهجرة القطاع الشائك بمشاكله الكبيرة،التي عشناها هذه السنة في حاجة إلى كاتب عام أو وزير له إلمام بملف الهجرة وقادر على مواجهة التحديات الكبرى وإيجاد حلول لمشاكل الهجرة،نحن بحاجة إلى مسؤول يعتمد الحوارفي تدبير القطاع لأنه سيتعامل مع مغاربة يعيشون في بلدان متعددة متشبعين بقيم الديمقراطية ،وليس لمسؤول يفتقد للكفاءة ،وغير مؤهل لتحمل المسؤولية في قطاع حيوي .فكرة الإنزال لأشخاص غير مؤهلين مستبعدة ،رغم أن مايشاع مستبعد ،لكن لانار بدون دخان،،وفي نفس الوقت لا يمكن لمن كسب ثقة جلالة الملك أن يزكي شخص أوأشخاص ليسوا في مستوى تحمل المسؤولية في قطاع حيوي يوليه جلالة الملك عناية فائقة في خطبه .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube