هل رفع القلم عن رجال القانون الذين يسارعون للتطاول على كل من ينتقد مجلسا ،عفوا مؤسسة دستورية يوجد مقرها في حي الرياض بالرباط هذه المؤسسة الدستورية التي ،فشلت في تحقيق مطالب مشروعة.أتساءل لماذا لم تفكروا ولو مرة في الحديث عبر المواقع التي اعتدتم الكتابة فيها و استفزاز منتقدي مجلس الجالية ،ألا تعلمون حجم المعاناة التي أصبحت لشريحة واسعة من مغاربة إيطاليا الذين يحملون رخص السياقة من المغرب مع رجال الأمن الإيطاليين.بحيث أصبحوا مستهدفون في كل الطرق الإيطالية،سواءا كانوا يحملون رخص السياقة إيطالية أومغربية.فإن كان المغربي حاملا لرخصة سياقة مغربية فهو معرض لمخالفة قانونية قد تصل إلى خمس مائة أورو،المخالفات أثقلت كاهل العديد من المواطنين المغاربة الذين نظموا وقفات احتجاجية أمام السفارة والعديد من القنصليات المغربية ،وطالبوا بالتدخل لتسوية هذا المشكل ،وراسلوا سفير المغرب بإيطاليا،من أجل التدخل لتسوية المشكل مع السلطات الأمنية الإيطالية للإعتراف برخص السياقة المغربية أسوة بالعديد من المغاربة في دول أوروبية أخرى.لقد طفح السيل ،والتزم الجميع الصمت على مستوى السفارة المغربية بإيطاليا ،وكذا على مستوى وزارة النقل المغربية.لماذا يلتزم الجميع الصمت وحتى فقهاء القانون المتواجدون باستمرار بالمغرب والمحسوبون على مغاربة إيطاليا،رغم أنهم يتابعون حجم المعاناة والمضايقات اليومية التي تعيشها شريحة واسعة من مغاربة إيطاليا الذين هم ملزمون كل يوم بنقل أطفالهم مسافات طويلة لمدارسهم ،ويضطرون بعدها الإلتحاق بمقرات عملهم ومطالبون بالعودة مساءا لقطع نفس المسافة إيابا، هم باستمرار يكونون هدفا للكرابيني الإيطاليين فإن كان المواطن المغربي يحمل رخصة سياقة إيطالية،سلم من ذعائرهم وإن كان غير ذلك فهو معرض لمخالفة جديدة .مواطنون مغاربة ، يرفعون نداءات يومية للمسؤولين على مستوى السفارة وعلى مستوى وزارة النقل بالمغرب ،مغاربة إيطاليا الذين يحملون رخص السياقة من المغرب لم يعودوا قادرين على استعمال سياراتهم الشخصية لنقل أطفالهم للمدارس حيث يتابعون دراستهم ،وأصبحوا غير قادرين على أداء مخالفات قانونية بسبب رخصة السياقة المغربية.مغاربة إيطاليا بسبب الوضع الذي يعيشونه يوميا يفكرون مرة أخيرة في وقفة احتجاجية مرة أخرى أمام السفارة المغربية ،وهذه المرة حتى يتحرك السيد السفير والمحسوبون على مغاربة إيطاليا المختفون بل المستقرون في المغرب الصامتون عن الحق ،والصامت عن الحق شيطان أخرص أيها الرافعون أصواتهم فقط ضد كل من يرفع صوته مطالبا بحقوق دستورية..لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد العديدمن المواطنين قادرين على استعمال سياراتهم للذهاب إلى مقارات عملهم ونقل أطفالهم لمدارسهم ،لم يعودوا قادرين على أداء المزيد من الغرامات بسبب رخص السياقة المغربية.ارحموا قوما سئموا من الإنتظار ،مغاربة إيطاليا ملوا من الوعود يريدون تحركا عاجلا .أيها المسؤولون على مستوى السفارة المغربية هل أنتم أمناء على نقل هذه المعاناة للجهات المسؤولة في وزارة النقل لرفع هذه المعاناة.لقد ملت شريحة واسعة من مغاربة إيطاليا من إيجاد حلول لهذا المشكل ،ارحموا أطفالهم المجبرون على قطع مسافات طويلة يوميا ذهابا وإيابا في وسائل النقل العمومية،خففوا عنهم معاناتهم بمراسلة الجهات الرسمية المغربية لتسوية المشكل مع الطرف الإيطالي ،للتخفيف من حجم هذه المعاناة ،إنهم يوجهون آخر صيحة لكم أيها المسؤولون في السفارة والمسؤولون في وزارة النقل المغربية لتسوية المشكل مع المصالح المعنية في إيطاليا،لتوقفوا كاهل مغاربة إيطاليا من الغرامات المالية التي يتعرضون لها يوميا بسبب رخصة السياقة المغربية.وهم منتظرون.

حيمري البشير من كوبنهاكن يتابع معاناة مغاربة إيطاليا بعد سكوت فقهاء القانون المتواجدون في المغرب

4 thoughts on “وتستمر معاناة مغاربة إيطاليا الحاملين لرخصة السياقة المغربية”
  1. طالبت المديرية العامة للسلامة الطرقية الإيطالية السلطات المغربية بمقابلة وجها لوجه من أجل التسريع في إتفاقية رخص السياقة المغربية لكن تماطل الدبلوماسية المغربية جعل مغاربة إيطاليا يعانون بما تحمله الكلمة من معنى. نتمنى أن تعجل الدبلوماسية في تحديد موعد للجنة المغربية لتأتي إلى إيطاليا لححلة هذا المشكل.

  2. لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم، معظم الجاليات المغربية في مختلف دول العالم، لها حقوق ومن يدافع عنها الا الحالية المغربية بايطاليا. فقط بوق لا صوت له .

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن نعيش معاناة لا تتصور بدون رخصة السياقة فقدنا عملنا وفقدنا قوت أطفالنا ولم نعد نستطيع التحمل اكثر من بعد ما كنت اشتغل واوفر كل متطلبات الحياة لاسرتي ها أنا الآن أصبحت بدون شغل ولا دخل واصبحت عبىء مغربيا على الحكومة الإيطالية وهذا لا يرضي الله فنحن رجال ولا نريد المساعدة من احد نحن نريد حق من حقوقنا الذي يخولها لنا الدستور سءمنا وطفح الكيل مع مسؤولين وليسوا بمسؤولين ماذا تنتظرون حتى نعتصم أمام السفارة إلى أن نجد الحل

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube